logo
أسواق

تركيا تُصفي صناديق قيمتها 21.4 مليار دولار وتضم 353 ألف مستثمر

صناديق تجد صعوبات في تلبية طلبات سحب العملاء وسط موجة بيع للأسهم

تركيا تُصفي صناديق قيمتها 21.4 مليار دولار وتضم 353 ألف مستثمر
قاعة التداول في بورصة إسطنبول، تركيا، 29 فبراير 2016. المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

اتخذت السلطات التركية، اليوم الخميس، إجراءات لتعزيز الاستقرار المالي بعد أن واجه عدد قليل من الصناديق صعوبات في تلبية طلبات سحب العملاء في ظل موجة بيع في سوق الأسهم التركية في وقت سابق من الأسبوع، كما أوردت وكالة «رويترز».

تركيا تصفي صناديق قيمتها 21.4 مليار دولار وتضم 353 ألف مستثمر

وزاد البنك المركزي التركي تمويل عمليات إعادة الشراء إلى 300 مليار ليرة (7.2 مليار دولار)، ورفع حدود الاقتراض للبنوك في سوق المال بين البنوك بعشرة أمثال لضمان سيولة الليرة في السوق.

وفي الوقت نفسه، علَّقت هيئة تنظيم أسواق المال التداول وأمرت بتصفية عدة صناديق استثمارية تديرها سبع شركات لإدارة المحافظ الاستثمارية، بما في ذلك المحافظ «تيرا» و«بوصلة» و«هدف»، على منصة «تيفاس» الإلكترونية لمعلومات الصناديق.

وقال مصدر على دراية مباشرة بالمسألة إن الصناديق المقرر تصفيتها تبلغ قيمة محفظتها الإجمالية 891 مليار ليرة (21.4 مليار دولار) وتضم نحو 353 ألف مستثمر.

تخفيض الحد الأدنى لمتطلبات الحفاظ على رأس المال

وفي إجراء منفصل يهدف إلى دعم الأسواق، خفضت هيئة أسواق المال الحد الأدنى لمتطلبات الحفاظ على رأس المال للتداول بالهامش من 35% إلى 20% حتى الثاني من أكتوبر، مما يسمح لشركات الوساطة بتطبيق الحد الأدنى بما يتماشى مع سياساتها المتعلقة بالمخاطر. 

أخبار ذات صلة

أشخاص يتسوقون في منطقة كونيالتي في مدينة أنطاليا - تركيا يوم 28 ديسمبر 2022

المركزي التركي يرفع توقعات التضخم إلى 28% بفعل أسعار الطاقة والواردات

وقال محللون إنه «بعد التغييرات التي طرأت على لوائح تنظيم الصناديق في أغسطس، أدى الانخفاض الحاد في أسعار الأسهم ذات التداول المحدود إلى صعوبة حصول الصناديق التي تمتلك تلك الأسهم على السيولة، مما أجبرها على بيع حيازاتها الأساسية لجمع السيولة».

وانخفض مؤشر البورصة التركي الرئيسي بأكثر من 5% أمس الأربعاء، مما جدد التدقيق في أسواق رأس المال في البلاد وأثار مخاوف من انتشار ضغوط السيولة التي تواجهها مجموعة من الصناديق على نطاق أوسع عبر المنظومة المالية.

وعوَّضت الأسواق بعض خسائرها في أعقاب الإجراءات المتخذة اليوم، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي 2.6% خلال اليوم على الرغم من أنه لا يزال منخفضاً 6.9% منذ بداية الأسبوع، وهو أضعف أداء أسبوعي يسجله منذ 19 مارس 2025.

أما مؤشر البنوك التركية، الذي بدأ اليوم مرتفعاً 0.3%، فتسارعت مكاسبه خلال الجلسة وزاد 8% حتى الساعة 1207 بتوقيت غرينتش.

وقال محللون إن الاتجاه الذي ستسلكه الأسواق في المرحلة المقبلة لم يتضح بعد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف