
قفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة يورونكست، أمس الجمعة، إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس الماضي، بدعم من زيادة أخرى في أسعار النفط، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات حرب إيران، وفق ما أفاد به متعاملون لـ«رويترز».
وارتفع مؤشر قمح الطحين لشهر مايو المقبل في بورصة يورونكست بنسبة 2.7% ليصل إلى مستويات 207.5 يورو (نحو 240.66 دولار) للطن.
وكان المؤشر وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى له منذ 15 أغسطس عند 208.7 يورو، متجاوزاً بذلك أعلى مستوى سابق له في ستة أشهر الذي سجله يوم الثلاثاء.
صعدت أسواق الحبوب مجدداً بفعل زيادة أسعار النفط، إذ وصل خام برنت إلى 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ أبريل من العام 2024.
وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي «إنه يتوقع، في حال استمرار الحرب، أن توقف جميع شركات إنتاج الطاقة في الخليج صادراتها في غضون أسابيع وأن تصل أسعار النفط إلى 150 دولاراً، ما أثار مزيداً من القلق لدى المستثمرين».
ذكر أحد تجار العقود الآجلة عن ارتفاع أسعار القمح، هناك تدفقات من صناديق السلع الأولية، وهناك أيضا ارتباط غير مباشر بالذرة.
وقال أحد المتعاملين «اشترت تونس في مناقصة القمح التي طرحتها اليوم 25 ألف طن أقل من الكمية التي طلبت عروضا لها».
وذكر تاجر آخر أن مشترياً مصرياً كان يسعى إلى شراء نحو 30 ألف طن من قمح البحر الأسود للشحن في أبريل بسعر 253 دولاراً تقريباً للطن شاملاً التكلفة والشحن.
وواجه مستوردو الحبوب في دول الخليج صعوبات لوجستية بسبب إغلاق «مضيق هرمز».
وأفاد تجار بأن بعضهم يبحث عن موانٍ بديلة للتفريغ، بما في ذلك على الساحل الشرقي للإمارات وفي سلطنة عمان، بينما يتم نقل شحنات القمح السعودية إلى موانٍ على البحر الأحمر.