
ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصري اليوم الأحد، رغم عطلة الأسواق العالمية، وذلك بدعم صعود الدولار في البنوك المصرية حيث سجل سعر الغرام «عيار 21» مستويات 6295 جنيهاً (117.7 دولار)، فيما بلغ سعر «جنيه الذهب» مستويات 50360 جنيهاً (حوالي 942 دولاراً).
ويشكل المعدن الأصفر وسيلة ادخار آمنة للمصريين، خصوصاً في ظل عدم استقرار سعر الصرف والتغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتزامن ارتفاع الذهب مع صعود سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الجنيه في البنوك المصرية، إذ تراوح بين 53.05 جنيه، و53.70 جنيه للشراء، و53.15 جنيه و53.80 جنيه للبيع.
سجل سعر غرام الذهب «عيار 24» بحلول الساعة 1:40 بتوقيت القاهرة، مستويات 7193 جنيهاً للبيع، و7154 جنيهاً للشراء، وفق منصة «آي صاغة» دون حساب مصنعية الغرام.
وبلغ «عيار 22» مستويات 6589 جنيهاً للبيع، و6558 جنيهاً للشراء.
كما سجل سعر غرام الذهب «عيار 21» الأكثر تداولاً بين المصريين مستويات 6295 جنيهاً للبيع و6260 جنيهاً للشراء.
بالمقابل وصل المعدن الأصفر «عيار 18» إلى 5391 جنيهاً للبيع، و5366 جنيهاً للشراء، وسجل «عيار 14» نحو 4193 جنيهاً للبيع و4173 جنيهاً للشراء.
كذلك بلغ سعر الغرام «عيار 12» نحو 3594 جنيهاً للبيع و3577 جنيهاً للشراء، وبلغ «عيار 9» مستويات 2696 جنيهاً للبيع و2683 جنيهاً للشراء.
وبلغ سعر جنيه الذهب مستويات 50360 جنيهاً للبيع و50080 جنيهاً للشراء.
تسعى الحكومة المصرية لرفع إنتاج الذهب إلى 800 ألف أونصة سنوياً بحلول 2030، وزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي في نهاية المطاف إلى نحو 6%، مقارنة بأقل من 1% حالياً، كما ذكرته وكالة «رويترز» نهاية الشهر الماضي.
ويعتمد جزء من تحقيق هذا الهدف على رفع الشركات الجديدة إنتاجها وإثبات وجود احتياطيات أكبر مما تم اكتشافه حتى الآن.
كما اجتذب قطاع التعدين في مصر خطط استثمار بمئات الملايين من الدولارات هذا الأسبوع مع سعي الشركات للتنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى، في بلد يُنظر إليه على أنه أحد أقل البلدان استكشافاً لهذه الموارد في إفريقيا.
قال مسؤولون تنفيذيون لوكالة «رويترز» على هامش منتدى مصر للتعدين، إن شركات عدة حاصلة على تراخيص استكشاف تقترب من تأكيد وجود رواسب ذهبية كافية لدعم العمليات على نطاق تجاري.