
ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصري خلال التعاملات اليوم الأحد، بدعم زيادة الدولار في البنوك المصرية، حيث سجل سعر الغرام «عيار 21» مستويات 6175 جنيهاً (117.9 دولار)، فيما بلغ سعر «جنيه الذهب» مستويات 49400 جنيه (943 دولاراً).
ويشكل المعدن الأصفر وسيلة ادخار آمنة للمصريين، خصوصاً في ظل عدم استقرار سعر الصرف والتغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
سجل سعر غرام الذهب «عيار 24» بحلول الساعة الـ1:00 مساء بتوقيت القاهرة، مستويات 7057 جنيهاً للبيع، و7000 جنيه للشراء، وفق منصة «آي صاغة» دون حساب مصنعية الغرام.
وبلغ «عيار 22» مستويات 6469 جنيهاً للبيع، و6417 جنيهاً للشراء.
كما وصل سعر غرام الذهب «عيار 21» الأكثر تداولاً بين المصريين إلى مستويات 61755 جنيهاً للبيع و6125 جنيهاً للشراء.
كذلك سجل المعدن الأصفر «عيار 18» نحو 5293 جنيهاً للبيع، و5250 جنيهاً للشراء، وسجل «عيار 14» مستوى 4117 جنيهاً للبيع و4083 جنيهاً للشراء.
وبلغ سعر الغرام «عيار 12» نحو 3528 جنيهاً للبيع و3500 جنيه للشراء، وبلغ «عيار 9» مستويات 2646 جنيهاً للبيع و2625 جنيهاً للشراء.
أما سعر الجنيه الذهب فبلغ مستويات 49400 جنيه للبيع و49000 جنيه للشراء.
عالمياً تتباين تقديرات المؤسسات المالية بشأن قدرة الذهب على مواصلة التعافي، في ظل تأثيرات متعارضة بين استمرار التشديد النقدي الأميركي، الذي يحد من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد، وتصاعد المخاطر المرتبطة بالديون والاضطرابات الجيوسياسية، التي تدعم الطلب على المعدن النفيس بوصفه أداة للتحوط.
رأى إستراتيجيو السلع لدى «ساكسو بنك» أن تحركات أسعار الذهب تعكس تأثير عاملين متعارضين، يتمثل أولهما في ارتفاع تكاليف التمويل وقوة الدولار الأميركي، فيما يرتبط الثاني بتزايد الطلب على التحوط من المخاطر الناجمة عن تراكم الديون الحكومية.
وأوضح البنك أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات يقلص جاذبية الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، في حين توفر المخاوف بشأن استدامة أوضاع المالية العامة دعماً للمعدن النفيس، رغم استمرار تشديد السياسة النقدية.
إلى ذلك جاء تقييم «ساكسو بنك» عقب صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي أظهر توقع معظم المسؤولين إقرار زيادة إضافية في أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، دون وجود توجه للاستعجال في اتخاذ هذه الخطوة خلال اجتماع أكتوبر.