logo
شركات

لولا دا سيلفا يتهم ميتا بالتدخل في الانتخابات البرازيلية

لولا دا سيلفا يتهم ميتا بالتدخل في الانتخابات البرازيلية
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال قمة ميركوسور في مونتيفيديو - الأوروغواي في 6 ديسمبر 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا شركة «ميتا» بالتدخل في الانتخابات، وذلك بعد مزاعم بحجب محتوى خاص به على منصات الشركة.

ويسعى الزعيم اليساري للفوز بولاية رابعة (غير متتالية) في جولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر 2026، حيث سيواجه السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو.

وفي بيان لها، أشارت حملة لولا دا سيلفا إلى حالات قامت فيها المنصات المملوكة لشركة ميتا -الشركة الأم لفيسبوك وواتساب وإنستغرام- بتقييد انتشار المحتوى الخاص به.

أخبار ذات صلة

جهاز عليه شعار شركة ميتا مع خلفية تظهر أسهماً

«ميتا» توسع برنامج «إنستغرام» للمدارس وسط تدقيق في سلامة المراهقين

وادعت الحملة أن ميتا منعت -خلال الأيام القليلة الماضية- الملف الشخصي للرئيس لولا من الترويج لمنشورات على إنستغرام، في حين شهد منشور صادر عن حسابه الرسمي «انقطاعاً في عدّ المشاهدات، ما أثر على مدى وصوله».

كما ذكرت الحملة أنه قبل الجولة الأولى من التصويت التي جرت الأحد الماضي -والتي تصدر فيها فلافيو بولسونارو النتائج- اختفت فجأة حسابات لولا وقادة يساريين آخرين من خاصية البحث في إنستغرام.

وأضاف البيان أن «سلسلة المشكلات التقنية... تثير شكوكاً قوية بأن تصرفات «ميتا» تشكل محاولة للتدخل في العملية الانتخابية البرازيلية لصالح ترشح فلافيو بولسونارو».

وقد أمهلت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل يوم السبت عملاق وسائل التواصل الاجتماعي 48 ساعة لتوضيح ما إذا كانت قد قللت من نطاق وصول منشورات حملة لولا، ولتفسير المخالفات المُبلغ عنها.

أخبار ذات صلة

ضمن كلمة الرئيس البرازيلي لويس دا سيلفا خلال توقيع قانون ينص على إنشاء خط ائتمان للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة، في قصر بلانالتو في برازيليا في 22 يوليو 2026

فرق كرة القدم بالبرازيل تنتقد حظر لولا دا سيلفا المراهنات عبر الإنترنت

وأمرت المحكمة شركة «ميتا» بـ«تقديم تقرير -حساباً تلو الآخر- عن جميع الإجراءات المطبقة» على «الحسابات الرسمية للولا»، و«تفسير الشذوذ في مؤشرات القياس» الخاصة بمقاطع الفيديو.

من جانبها، نفت شركة «ميتا» في البرازيل هذه الاتهامات، واصفة إياها بأنها «غير صحيحة على الإطلاق» و«لا تستند إلى حقائق».

وصرحت ميتا لوكالة الأنباء الفرنسية عبر البريد الإلكتروني قائلة «العديد من المشكلات التقنية المذكورة لم تقتصر على البرازيل أو على حسابات محددة».

وأضافت «نحن نلتزم باللوائح الانتخابية، ونحرص على توفير فرص متكافئة فيما يتعلق باستخدام منصاتنا».

يُذكر أن حملة لولا قد تقدمت بشكوى إلى المحكمة الانتخابية بشأن عمليات الحجب المزعومة على وسائل التواصل الاجتماعي. عقب الجولة الأولى من التصويت، أطلق لولا -الذي لا يستخدم هاتفاً محمولاً- حملةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن مقاطع فيديو يوجه فيها حديثه إلى متابعيه على الإنترنت.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف