logo
تكنولوجيا

ميتا وتيك توك وإكس تتحدى بريطانيا بشأن طلبات بيانات السلامة

ميتا وتيك توك وإكس تتحدى بريطانيا بشأن طلبات بيانات السلامة
واجهة هاتف ذكي تعرض مجموعة من تطبيقات التواصل الاجتماعيالمصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تتحدى شركات «ميتا» و«تيك توك» و«إكس» الهيئة التنظيمية البريطانية «أوفكوم» بشأن حجم المعلومات التي تطالب الهيئة بتوفيرها بموجب نظام السلامة عبر الإنترنت الجديد في بريطانيا.

ويُعد هذا التحدي القانوني واحداً من أوائل التحركات المتعلقة بـ«قانون السلامة عبر الإنترنت» لعام 2023، الذي يفرض معايير أكثر صرامة على منصات مثل تيك توك وإكس وفيسبوك وإنستغرام، وذلك بهدف حماية الأطفال من المحتوى الضار وغير القانوني.

وتعمل «أوفكوم» على تطبيق هذا النظام تدريجياً، إذ تدعم متطلباتها بالتلويح بفرض غرامات تصل إلى 10% من إجمالي الإيرادات العالمية للشركة في حالات الانتهاكات الجسيمة.

أخبار ذات صلة

مجلد «ميتا» يحتوي على تطبيقات منها «فيسبوك»، و«إنستغرام»، و«واتساب»، على شاشة هاتف ذكي في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 10 يوليو 2026

عقب انقطاع مؤقت.. عودة منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام» للعمل في أميركا

في شهر فبراير، أصدرت الهيئة إخطارات تطلب من شركات التكنولوجيا تقديم بيانات تفصيلية حول آليات الإشراف على المحتوى، بما في ذلك بيانات حول عدد المنشورات التي أُزيلت أو قُيّد نطاق ظهورها، وعدد المستخدمين الذين تعرضوا لمحتوى ضار.

غير أن شركات ميتا وتيك توك وإكس ترى أن هذه الإخطارات تفرض أعباءً تنظيمية غير مسبوقة، إذ وصفت إحدى الشهادات -التي قدمتها شركة إكس- هذا الطلب بأنه «أكثر طلبات المعلومات إثقالاً للكاهل تتلقاه الشركة من أي جهة تنظيمية في أي ولاية قضائية».

وذكرت «ميتا» في وثائق قُدمت للمحكمة في بريطانيا بأن «أوفكوم» طلبت منها توفير «معلومات واسعة النطاق ومفصلة للغاية» حول سبع من خدماتها، وذلك دون وجود غرض تنظيمي محدد بوضوح.

أخبار ذات صلة

علم المملكة المتحدة يرفرف فيما يبدو قصر «وستمنستر» مع ساعة «بيغ بن» في الخلفية وسط العاصمة البريطانية لندن، يوم 3 يوليو 2024

«بريكست» يكبد بريطانيا 158 مليار دولار سنوياً.. فهل ستعود إلى أوروبا؟

كما أشارت «تيك توك» إلى أن «أوفكوم» قد تجاوزت نظاماً رقابياً بديلاً كان يتضمن ضمانات محددة.

من جانبها، أكدت «أوفكوم» أن المعلومات مطلوبة فعلياً لتقييم مدى فاعلية النظام الجديد، مشيرة إلى أنها قلصت نطاق المعلومات المطلوبة قبل البدء في التنفيذ.

وقال متحدث باسم «أوفكوم» في بيان «لقد كلفنا البرلمان بمهمة تنظيم قطاع ظل بلا رقابة أو مساءلة لأكثر من 20 عاماً».

ومن المقرر أن تختتم جلسة الاستماع الحالية أعمالها يوم الأربعاء، بينما يُتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل تحدياً قانونياً منفصلاً ترفعه ميتا بشأن آلية احتساب الرسوم والغرامات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف