
واصل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي انخفاضه ليفقد أكثر من 1300 نقطة خلال التعاملات اليوم الخميس، بضغط المؤسسات، وسط ترقب قرار الفائدة.
كشف استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن البنك المركزي المصري سيُبقي على الأرجح أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه، مساء اليوم ، في ظل التراجع التدريجي للتضخم والمخاوف من تداعيات المخاطر الإقليمية على أسعار الطاقة.
وتزامن أداء البورصة مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي خلال تعاملات البنوك المصرية، الخميس، إذ تراوح الدولار بين 50.82 جنيه و51.80 جنيه للشراء، و50.92 جنيه و52.90 جنيه للبيع.
بحلول الساعة الـ1:30 مساء بتوقيت القاهرة، انخفض المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» 2.4% إلى 52950 نقطة.
وتزامن ذلك مع هبوط سهم بنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي في السوق 0.6%، كما سجل سهم مجموعة طلعت مصطفى انخفاضاً بنحو 1.7%.
كما سجلت قيم التداول 6.4 مليار جنيه، وبلغ الحجم نحو 1.6 مليار سهم من خلال 168.7 ألف صفقة، مع ارتفاع 17 سهماً وانخفاض 189 سهماً.
أكد رئيس البورصة المصرية عمر رضوان الجهوزية لاستقبال الطروحات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها «بنك القاهرة» وشركة «مصر لتأمينات الحياة»، وذلك ضمن برنامج الطروحات الحكومية باعتباره محركاً رئيسياً لجذب السيولة المؤسسية الأجنبية والمحلية، حسب بيان الخميس الماضي.
ونوه رئيس البورصة إلى مؤشرات إيجابية تتضمن قفزة رأس المال السوقي ليتجاوز مستوى 4.3 تريليون جنيه، فيما بلغ متوسط حجم التداول اليومي مستويات تاريخية تقارب 10 مليارات جنيه.
كذلك أكد أن هذه المؤشرات تعكس عمق السيولة وجاذبية السوق أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.