
واصل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي انخفاضه ليفقد أكثر من 400 نقطة في التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء، بضغط مبيعات جميع المؤسسات، والأفراد العربية والأجنبية، وسط ترقب قرار الفائدة غداً.
كشف استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن البنك المركزي المصري سيبقي على الأرجح أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه غداً الخميس، في ظل التراجع التدريجي للتضخم والمخاوف من تداعيات المخاطر الإقليمية على أسعار الطاقة.
وتزامن أداء البورصة مع تراجع سعر صرف الدولار الأميركي خلال تعاملات البنوك المصرية، اليوم الأربعاء، إذ تراوح الدولار بين 50.82 جنيه و51.59 جنيه للشراء، و50.27 جنيه و52.69 جنيه للبيع.
بحلول الساعة الـ11:30 صباحاً بتوقيت القاهرة، انخفض المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» 0.7% إلى 54524 نقطة.
وتزامن ذلك مع هبوط سهم بنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي في السوق 1.4%، كما سجل سهم مجموعة طلعت مصطفى انخفاضاً بنحو 1.2%.
كما سجلت قيم التداول 3.2 مليار جنيه، وبلغ الحجم نحو 761 مليون سهم من خلال 79.38 ألف صفقة، مع ارتفاع 54 سهماً وانخفاض 126 سهماً.
أكد رئيس البورصة المصرية عمر رضوان الجهوزية لاستقبال الطروحات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها «بنك القاهرة» وشركة «مصر لتأمينات الحياة»، وذلك ضمن برنامج الطروحات الحكومية باعتباره محركاً رئيسياً لجذب السيولة المؤسسية الأجنبية والمحلية، حسب بيان الخميس الماضي.
ونوه رئيس البورصة إلى مؤشرات إيجابية تتضمن قفزة رأس المال السوقي ليتجاوز مستوى 4.3 تريليون جنيه، فيما بلغ متوسط حجم التداول اليومي مستويات تاريخية تقارب 10 مليارات جنيه.
كذلك أكد أن هذه المؤشرات تعكس عمق السيولة وجاذبية السوق أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.