
بحثت وزارة الاتصالات المصرية مع مجموعة «إنترو القابضة» المصرية الخطط التنفيذية لإنشاء مشروع مركز «كيميت» للبيانات، المقرر إقامته بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات 1.2 مليار دولار، حسب بيان من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي.
ويأتي المشروع، في ظل تنافس الولايات المتحدة والصين، أبرز قوتين عالميتين في مجال الذكاء الاصطناعي، على تعزيز حضورهما في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتستهدف مجموعة «إنترو» أن يكون مركز «كيميت» للبيانات أول مشروع من نوعه داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتصنيف فائق القدرة (Tier III)، ومرفقاً حيوياً لكبرى الشركات التي تتطلب قدرات وإمكانات سحابية متقدمة.
وتخطط المجموعة أن تصل القدرة الكلية للمركز 80 ميغاواط باستثمارات للمرحلة الأولى تبلغ 270 مليون دولار.
وأكد هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في مجال صناعة مراكز البيانات، وتشجيع القطاع الخاص على إقامة مراكز بيانات متطورة وفقاً للمعايير العالمية، مشيراً إلى أن مصر تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها للتوسع في صناعة مراكز البيانات.
وأضاف أن التوسع في هذه الصناعة يسهم في دفع جهود التحول الرقمي، ودعم نمو خدمات الحوسبة السحابية، وتلبية الطلب المتزايد على استضافة ومعالجة البيانات، بما يخدم احتياجات السوق المحلي ويدعم تقديم الخدمات للأسواق الإقليمية والدولية.
وشدد على جهود الوزارة في تحفيز الشركات على الاستثمار في إنشاء مراكز البيانات بمصر، بما يسهم في دعم نمو هذه الصناعة وقطاع الحوسبة السحابية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة مراكز البيانات.