
قال المدير المالي لشركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» إن الشركة تشعر «بخيبة أمل كبيرة» إزاء تراجع الاتحاد الأوروبي عن فرض رسوم تصدير مقترحة على خردة الألمنيوم، مضيفاً أن «هذه الخطوة ستؤثر في عملية اتخاذ القرار بشأن التوسع الذي تخطط له في مجال إعادة التدوير في ألمانيا»، كما أوردت وكالة «رويترز».
وكانت مصادر مطلعة قالت لوكالة «رويترز» إن الاتحاد الأوروبي سحب في وقت سابق من الشهر الجاري اقتراحاً بفرض رسوم تصدير 15% على خردة الألمنيوم الذي كان يهدف إلى منع خروج كميات كبيرة من هذه المواد من الاتحاد؛ بسبب مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تعقيد عملية التوقيع النهائي على اتفاقية التجارة الحرة مع الهند.
وأبدت رابطة الألمنيوم الأوروبية بالفعل «صدمتها البالغة وخيبة أملها وغضبها» إزاء هذه الخطوة.
وقال المدير المالي لـ «الإمارات العالمية للألمنيوم» بال كيلديمو، في مؤتمر فاستماركتس الدولي للألمنيوم في بودابست اليوم الأربعاء: «أعتقد أن كثيراً من الناس شعروا بخيبة أمل كبيرة إزاء ما حدث قبل أيام، ونحن منهم».
وأضاف: «نضخ رؤوس أموال كبيرة... على الأرض للمشاركة في زيادة معدلات إعادة التدوير في أوروبا. وعندما يصبح هذا جزءاً من سياسات تجارية أكبر، فإن ذلك مؤسف لقطاعنا».
وأعلنت «الإمارات العالمية للألمنيوم»، الأسبوع الماضي، إتمام شراء حصة قدرها 80% في شركة «إيكو غرين»، التي تجمع وتفرز وتوزع أكثر من 70 ألف طن سنوياً من الألمنيوم المعاد تدويره في إيطاليا.
واشترت الشركة في 2024 شركة «لايشت ميتال» الألمانية لإعادة التدوير، وأعلنت في ديسمبر الماضي توسعة قدراتها في هذه الوحدة ستة أمثال، بإضافة طاقة لفرز الخردة تبلغ 110 آلاف طن سنوياً وطاقة للصهر والسبك تبلغ 150 ألف طن سنوياً.
وقال كيلديمو لوكالة «رويترز» إن «الإمارات العالمية للألمنيوم لا تزال بحاجة إلى اتخاذ قرار البناء بشأن هذا التوسع».
وأضاف: «كلما قلت الضبابية، سهل اتخاذ القرار. لذا سيؤثر ذلك في عملية اتخاذ القرار. لا أستطيع أن أقول ما إذا كان المشروع سيمضي قدماً أم لا في غياب الرسوم، لكنه عامل سلبي بحت».
وتابع: «بوجه عام، يشعر القطاع بشيء من خيبة الأمل... لكن هذا ليس نهاية النقاش».