
أكد الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عادل أبو بكر، اليوم الثلاثاء، أن الشركة متمسكة بخططها الاستثمارية لزيادة إنتاج المعدن وإعادة تدويره رغم تداعيات حرب إيران.
وتبني الإمارات العالمية للألمنيوم، أول مصهر جديد للألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 50 عاماً بالتعاون مع شركة سنشري ألمنيوم.
قال أبو بكر خلال جلسة نقاشية في قمة «سي.آر.يو العالمية للألمنيوم» اليوم: «أعتقد أن من وجهة نظر استثمارية، لا يوجد تغيير يذكر. نعمل جاهدين على إعادة تشغيل جميع عملياتنا بالكامل في الإمارات ودعم عملائنا في جميع أنحاء العالم. نصدر 90% من إنتاجنا».
وأضاف: «أما فيما يتعلق بالنمو، لا أعتقد أن شيئاً سيتغير. نمضي قدماً. في مجال إعادة التدوير. أما في مجال الإنتاج الأولي، أعلنا عن مشروع في أوكلاهوما، وهو يسير وفقاً للخطة الموضوعة».
وأشار إلى أن الشركة الإماراتية تأمل في بدء أعمال الإنشاء في المشروع هذا العام.
تمتلك الإمارات العالمية للألمنيوم 60% في المصهر الأميركي الذي تتوقع وزارة التجارة في أوكلاهوما أن تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار. ومن المقرر أن ينتج المصهر 750 ألف طن من الألمنيوم سنوياً، أي أكثر من ضعف الإنتاج الأميركي الحالي.
وقال أبو بكر لـ«رويترز» على هامش المؤتمر إن مصهر الشركة الآخر بجبل علي في الإمارات يعمل كالمعتاد في ظل استمرار الصراع.