
قال بيان مشترك اليوم الاثنين، إن شركة «ماكواري» لإدارة الأصول ستسعى لافتتاح مكتب إقليمي لها في السعودية بعد توقيع مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي بهدف تعزيز الاستثمار في المملكة.
وجاء في البيان الصادر عن الصندوق والشركة التابعة لأكبر بنك استثمار في أستراليا، أن الجانبين سيبحثان بموجب مذكرة التفاهم فرص الاستثمار المشتركة في قطاعات مثل البنية التحتية الرقمية، والبنية التحتية الخاصة بالمركبات الكهربائية، وتخزين الطاقة.
وتسعى المملكة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد في إطار «رؤية 2030» الهادفة إلى تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط، وتعزيز نشاط القطاع الخاص.
أعلنت السعودية في وقت سابق عن هدف طموح، يتمثل في جمع 100 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر بحلول عام 2030، إلا أن أرقام الاستثمار الأجنبي المباشر لا تزال بعيدة عن المستهدف.
ونفذت وزارة الاستثمار برنامجاً للمقرات الإقليمية في عام 2024، والذي ألزم الشركات بنقل مقراتها إلى الرياض إذا رغبت في التأهل للحصول على عقود حكومية مربحة، حيث أكد وزير الاستثمار في شهر فبراير الماضي، أن ما يقرب من 600 شركة امتثلت للأمر.
ونقل البيان المشترك عن نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة لاستثمارات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، يزيد بن عبدالرحمن الحميد، قوله، إن: «مذكرة التفاهم الموقعة اليوم خطوة مهمة في إطار جهودنا لجذب أبرز مديري الأصول العالميين في قطاع البنية التحتية، والاستفادة من قدرتهم على توفير الاستثمارات والخبرات العالمية المطلوبة لتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية المحلية».
يأتي ذلك في أعقاب سلسلة من الاتفاقيات غير الملزمة الأخرى، التي تعاون بموجبها صندوق الاستثمارات العامة مع العديد من مديري الأصول لتعزيز الاستثمار في المملكة.
تشمل هذه الاتفاقيات، مذكرات تفاهم مع شركة إدارة استثمارات البنية التحتية آي «سكويرد كابيتال» ومع «فرانكلِن تمبلتون» و«نيوبرغر بيرمان»، وهي المذكرات التي وُقعت خلال جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دول الخليج في شهر مايو الماضي.
ومذكرات التفاهم أقل رسمية من العقود، ولا تُحول دائماً إلى معاملات نقدية.
والشهر الماضي، وقّعت شركة النفط الحكومية «أرامكو» اتفاقية بنية تحتية بقيمة 11 مليار دولار مع شركة «بلاك روك» تتعلق بمنشآت معالجة غاز حقل «الجافورة».