أعلنت باير، الشركة العالمية الرائدة في مجال علوم الحياة، عن تعيين قيادي رئيسي ضمن قطاع صحة المستهلك؛ حيث تم تعيين محمد جلال رئيساً لإقليم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لقطاع صحة المستهلك. ويعزّز القرار القيادي الاستراتيجي قدرة باير على الوفاء برسالتها «الصحة للجميع، لا للجوع» (Health for All, Hunger for None) عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال تسريع جهود التوطين، وتعزيز الشراكات مع الحكومات والقطاع، وتوسيع الوصول إلى حلول العناية الذاتية المدعومة علمياً.
وتُعد باير شركة عالمية رائدة في علوم الحياة، تمتلك إرثا يمتد لأكثر من 160 عاماً في تطوير الصحة والتغذية. ومع حضورها في 16 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تواصل قطاعات الأدوية وصحة المستهلك وعلوم المحاصيل في باير العمل على معالجة بعض أبرز التحديات التي تواجه المجتمع.
ويتمتع محمد جلال بخبرة تزيد على 22 عاماً في باير، وبسجل مثبت في تنمية العلامات التجارية، وتطوير المواهب، وتعزيز القدرات الصناعية المحلية في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد كان لقيادته دور محوري في مواءمة التنفيذ التجاري مع الرؤى الوطنية الاستراتيجية، وتحقيق نتائج ملموسة عبر تعاون وثيق مع الشركاء المحليين والجهات التنظيمية والجهات المعنية في قطاع الرعاية الصحية.
وفي تعليقه على تعيينه، قال محمد جلال: «تمر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمرحلة مفصلية في رسم ملامح مستقبلٍ أكثر صحة. وتتمثل أولويتي في الاستفادة من زخم المنطقة عبر تعميق الشراكات، وتوطين القدرات، وضمان وصول حلول العناية الذاتية المدعومة علمياً إلى عدد أكبر من الناس، بما يدعم الأهداف الصحية الوطنية ويحقق نمواً مستداماً لأعمالنا وشركائنا».
وتلتزم باير بأن تكون شريكا استراتيجيا طويل الأمد لحكومات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأنظمتها الصحية، وقطاعها الصناعي. ومن خلال الجمع بين الخبرة العلمية العالمية والاستثمار المحلي والمعرفة الفنية، تهدف الشركة إلى تعزيز المنظومات الصحية وتحسين النتائج الصحية اليومية لملايين الأشخاص في أنحاء المنطقة.
وانسجاماً مع الالتزام، ترتكز استراتيجية باير الإقليمية على ثلاث أولويات رئيسية:
ويؤشر هذا التعيين إلى مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والأثر، عبر دمج القدرات العلمية والتكنولوجية العالمية لـ«باير» مع الخبرات المحلية لتحويل الطموحات إلى تحسينات قابلة للقياس في الصحة العامة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.