
أنهى الدولار الأسترالي جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 21 سبتمبر على ارتفاع أمام الدولار، مع صعود زوج AUD/USD، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من أستراليا والولايات المتحدة، ما جعل حركة السوق أكثر هدوءاً وأبقى المستثمرين بعيداً عن تأثير البيانات الاقتصادية المباشرة.
جاء ارتفاع الدولار الأسترالي رغم خلو الأجندة الاقتصادية من مؤشرات رئيسية، ليعكس تحرك الزوج خلال الجلسة توازنات العرض والطلب وتوجهات المتعاملين في السوق، بدلاً من الاستناد إلى محفز اقتصادي جديد.
من منظور المستثمرين، فإن غياب الأخبار المهمة يقلل من قدرة البيانات الاقتصادية على تغيير توقعات السوق بصورة مفاجئة، لذلك تصبح حركة العملات أكثر ارتباطاً بمراكز التداول والسيولة ومعنويات المستثمرين، وهو ما ساعد الدولار الأسترالي على تسجيل مكاسب أمام الدولار خلال الجلسة.
بذلك اختتم الدولار الأسترالي تداولات الاثنين على ارتفاع أمام الدولار، في جلسة غابت عنها المحفزات الاقتصادية الرئيسية من البلدين، بينما يترقب المستثمرون ظهور بيانات جديدة قد تمنح زوج AUD/USD زخماً إضافياً وتحدد مساره خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي /دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يشكل نمط شموع الغربان الثلاثة السود، في إشارة فنية إلى تصاعد الضغوط البيعية واحتمالية استمرار الزخم الهابط، ما يعكس تراجعاً في قوة المشترين خلال الحركة الحالية. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 38، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.