
أنهى اليورو جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 21 سبتمبر بتراجع أمام الدولار، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من جانب منطقة اليورو والولايات المتحدة كان من شأنها إحداث تحركات قوية ومباشرة في الأسواق.
تحرك زوج EUR/USD تحت ضغط بيعي محدود خلال الجلسة، مع بقاء المتعاملين أكثر حذراً في قراراتهم الاستثمارية، في وقت لم يجد فيه اليورو محفزاً اقتصادياً واضحاً يدعم ارتفاعه أمام الدولار.
وفي المقابل، ساهم غياب البيانات المؤثرة في الحد من قوة التحركات، لتبقى تداولات الزوج مرتبطة بدرجة أكبر بتوازنات السوق واتجاهات السيولة.
من منظور المستثمرين، فإن غياب الأخبار الاقتصادية المهمة يعني أن حركة العملة لا تستند إلى تغير واضح في توقعات النمو أو التضخم أو السياسة النقدية، وهو ما يجعل أي تحرك في زوج EUR/USD أكثر ارتباطاً بمراكز المتعاملين وتغيرات الطلب والعرض خلال الجلسة.
بذلك اختتم اليورو تداولات الاثنين على تراجع أمام الدولار، في جلسة اتسمت بهدوء نسبي على صعيد المحفزات الاقتصادية، مع ترقب المستثمرين لظهور بيانات وأخبار جديدة قد تمنح السوق اتجاهاً أكثر وضوحاً خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX)والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/ دولار يواجه الزوج ضغوطاً بيعية عند منطقة العرض المحورية، مما يعكس استجابة السعر من المنطقة وقوة البائعين، مع احتمالية استمرار التراجع ما لم ينجح الزوج في اختراقها والثبات أعلى منها. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 38 مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.