
انخفض زوج USD/CHF بنسبة 0.30% خلال الجلسة الختامية لتداولات يوم الجمعة 18 سبتمبر، متراجعًا أمام الفرنك السويسري في نهاية الأسبوع، وفق المعطيات المعتمدة للتقرير.
مع عدم صدور أخبار اقتصادية هامة للولايات المتحدة وسويسرا ضمن المعطيات التي يستند إليها التقرير، لم يكن هناك محفز اقتصادي مباشر يدفع المستثمرين إلى إعادة تسعير العملتين بصورة كبيرة.
لذلك جاءت حركة الزوج محدودة، مع ميل واضح لصالح الفرنك السويسري، الذي تمكن من تحقيق مكاسب أمام الدولار لينهي USD/CHF الجلسة على انخفاض بنسبة 0.30%.
يعكس هذا الأداء أن تراجع الزوج لم يكن مرتبطًا ببيانات اقتصادية جديدة أو تطور أساسي قوي من أحد البلدين، وإنما جاء في إطار حركة التداولات وتغير مراكز المستثمرين خلال الجلسة.
مع غياب الأخبار المؤثرة، بقيت تحركات السوق أكثر هدوءا، مع استمرار المتعاملين في مراقبة أي مستجدات قد تغير توقعاتهم بشأن العملتين.
بالنسبة للمستثمرين، فإن انخفاض USD/CHF بنسبة 0.30% يشير إلى تحسن نسبي في أداء الفرنك أمام الدولار خلال الجلسة، إلا أن محدودية الحركة وغياب المحفزات الاقتصادية المهمة يجعلان من الصعب اعتبار هذا التراجع تحولا أساسيا في اتجاه الزوج، ليبقى التركيز منصبا على البيانات والتطورات الاقتصادية المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا للرسم البياني نرى أن الدولار الأميركي/فرنك يترقب تأكيد نموذج العلم الصاعد، في إشارة إلى احتمال استئناف الاتجاه الصاعد في حال نجاح السعر في اختراق الحد العلوي للنموذج. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 36، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.