
انخفض زوج NZD/USD بنسبة 0.17% خلال الجلسة الختامية لتداولات يوم الجمعة 18 سبتمبر، متراجعًا بصورة محدودة مع نهاية الأسبوع، في جلسة غابت خلالها الأخبار الاقتصادية الهامة من نيوزيلندا والولايات المتحدة وفق المعطيات المعتمدة.
رغم عدم صدور بيانات اقتصادية مؤثرة من البلدين، تعرض الدولار النيوزيلندي لضغوط محدودة أمام الدولار، لينهي الزوج تداولاته على انخفاض بنسبة 0.17%.
يعكس ذلك أن حركة السوق لم تكن مدفوعة بمحفز اقتصادي مباشر، وإنما جاءت في إطار تحركات التداول المعتادة وتغير مراكز المستثمرين خلال الجلسة.
بالنسبة للمستثمرين، فإن غياب الأخبار المهمة يعني عدم وجود مستجد اقتصادي واضح يفرض تغييرا جوهريا في تقييم العملتين أو يعيد رسم توقعات السوق تجاههما.
لذلك بقيت حركة NZD/USD محدودة، رغم ميلها إلى الهبوط، مع استمرار تركيز المتعاملين على أي بيانات أو تطورات اقتصادية جديدة قد تمنح الزوج اتجاهًا أكثر وضوحًا في الجلسات المقبلة.
ويشير التراجع بنسبة 0.17% إلى ضعف محدود في أداء الدولار النيوزيلندي أمام الدولار، إلا أن هذه النسبة تبقى ضمن نطاق التحركات الهادئة، ولا تعكس بمفردها تغيرا أساسيا كبيرا في اتجاه العملة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يتحرك ضمن قناة هابطة، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية، مع بقاء الحركة محكومة بحدود القناة وترقب كسرها أو اختراقها لتأكيد الاتجاه القادم.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 57، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.