
سجّل زوج EUR/USD ارتفاعا بنسبة 0.09% في الجلسة الختامية لتداولات يوم الجمعة 18 سبتمبر، في حركة محدودة عكست هدوء التداولات وغياب محفزات اقتصادية بارزة قادرة على دفع اليورو أو الدولار إلى تحرك قوي خلال الجلسة.
في ظل عدم صدور أخبار اقتصادية مهمة من منطقة اليورو أو الولايات المتحدة وفق المعطيات المعتمدة لهذا التقرير، بقيت تحركات المستثمرين أكثر ارتباطًا بموازنة المراكز القائمة وتقييم اتجاهات السوق، بدلا من الاستجابة لبيانات اقتصادية جديدة.
هذا منح اليورو هامشا محدودا من المكاسب أمام الدولار، لينهي الزوج الجلسة على ارتفاع طفيف.
يعكس هذا الأداء أن السوق لم يشهد خلال الجلسة عاملا أساسيا واضحا يغيّر بصورة جوهرية نظرة المستثمرين إلى العملتين، لذلك جاءت حركة EUR/USD محدودة، مع استمرار حساسية الزوج لأي مستجدات اقتصادية أو نقدية يمكن أن تظهر في الجلسات المقبلة.
ويُظهر ارتفاع اليورو بنسبة 0.09% أن العملة الأوروبية تمكنت من تسجيل مكسب طفيف أمام الدولار، إلا أن محدودية النسبة تشير في الوقت نفسه إلى أن هذا الارتفاع لم يكن مدفوعًا بتغير أساسي قوي في توقعات المستثمرين، وإنما جاء ضمن تداولات هادئة نسبيًا في نهاية الأسبوع.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/دولار يختبر منطقة عرض قد تعزز الضغوط البيعية، في وقت يحاول فيه السعر تحديد اتجاهه بعد التحركات الأخيرة. وصول الزوج إلى هذه المنطقة يضعه أمام اختبار مهم، إذ قد يؤدي فشل السعر في تجاوزها إلى عودة الضغوط البيعية، بينما يمنح اختراقها قدرة أكبر على مواصلة الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 58 مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.