
ارتفع زوج AUD/USD بنسبة 0.21% خلال الجلسة الختامية لتداولات يوم الجمعة 18 سبتمبر، ليواصل الدولار الأسترالي تسجيل مكاسب محدودة أمام الدولار، في جلسة اتسمت بهدوء نسبي من الناحية الاقتصادية وفق المعطيات المعتمدة.
مع عدم صدور أخبار اقتصادية هامة من أستراليا أو الولايات المتحدة ضمن المعطيات التي يستند إليها التقرير، لم يواجه المستثمرون بيانات جديدة تحمل تأثيرا مباشرا وقويا على تسعير العملتين، وهو ما أبقى حركة الزوج في نطاق محدود، لينهي الدولار الأسترالي الجلسة متقدمًا بنسبة 0.21%
ويعكس هذا الارتفاع المحدود حالة من التوازن في السوق، إذ لم تكن هناك بيانات اقتصادية جديدة كافية لإحداث إعادة تسعير كبيرة لتوقعات المستثمرين تجاه الدولار الأسترالي أو الدولار.
بالتالي، جاء التحرك الصاعد للزوج بصورة تدريجية، مع بقاء المتعاملين في حالة ترقب لأي مستجدات اقتصادية قد تحدد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.
بالنسبة للمستثمرين، فإن مكاسب AUD/USD خلال هذه الجلسة تشير إلى تحسن محدود في أداء الدولار الأسترالي، لكنها لا تكفي وحدها لاعتبارها تحولا أساسيا في اتجاه العملة، خصوصا مع غياب محفز اقتصادي قوي خلال التداولات.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يشكل نمط شموع الغربان الثلاثة السود، في إشارة فنية إلى تصاعد الضغوط البيعية واحتمالية استمرار الزخم الهابط، ما يعكس تراجعاً في قوة المشترين خلال الحركة الحالية.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 57، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.