
انخفض زوج USD/CAD بنسبة 0.05% خلال الجلسة الختامية لتداولات يوم الجمعة 18 سبتمبر، في تراجع محدود للدولار أمام الدولار الكندي، وسط جلسة اتسمت بهدوء نسبي في ظل عدم صدور أخبار اقتصادية هامة للبلدين وفق المعطيات المعتمدة.
مع غياب محفزات اقتصادية مؤثرة، لم يجد المستثمرون خلال الجلسة ما يدفع إلى إعادة تسعير كبيرة للدولار أو الدولار الكندي، لتبقى حركة الزوج محدودة، فيما تمكن الدولار الكندي من تسجيل تحسن طفيف أمام نظيره الأميركي، لينهي USD/CAD تداولاته على انخفاض بنسبة 0.05%
يعكس هذا الأداء حالة من التوازن في سوق العملات، إذ لم تكن هناك مستجدات أساسية بارزة قادرة على تغيير توجهات المستثمرين بصورة واضحة.
لذلك جاء تحرك الزوج محدودا، مع بقاء المتعاملين في حالة ترقب لأي بيانات اقتصادية جديدة يمكن أن تمنح الدولار أو الدولار الكندي دفعة أكثر وضوحًا خلال الجلسات المقبلة.
بالنسبة للمستثمرين، فإن التراجع الطفيف في USD/CAD يشير إلى تحسن محدود في أداء الدولار الكندي أمام الدولار، إلا أن انخفاض الزوج بنسبة 0.05% لا يعكس تحولا أساسيا كبيرا في اتجاه العملتين، بل يعبر عن حركة هادئة في نهاية تداولات الأسبوع.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يستجيب لمنطقة الطلب ويعود لإعادة اختبارها، في إشارة إلى محاولة السعر تأكيد قوة المنطقة قبل تحديد اتجاه الحركة التالية. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 34، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول. -------