
أنهى الدولار الكندي جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 21 سبتمبر على تراجع أمام الدولار، ما دفع زوج USD/CAD إلى الارتفاع، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من كندا والولايات المتحدة خلال الجلسة.
وجاء ارتفاع زوج USD/CAD في وقت لم تشهد فيه الأسواق بيانات اقتصادية مؤثرة من البلدين، الأمر الذي أبقى حركة الدولار الكندي مرتبطة بتوجهات المستثمرين وتوازنات العرض والطلب، بعيداً عن تأثير محفزات اقتصادية جديدة.
من منظور المستثمرين، فإن غياب البيانات الرئيسية يقلل من فرص حدوث تحركات حادة مبنية على مفاجآت اقتصادية، ويجعل السوق أكثر اعتماداً على مراكز التداول والسيولة ومعنويات المتعاملين.
في هذه الأجواء، تمكن الدولار من تحقيق أفضلية أمام الدولار الكندي خلال الجلسة.
بذلك اختتم زوج USD/CAD تداولات الاثنين على ارتفاع، مع تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي، بينما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تمنح العملتين محفزات جديدة وتحدد مسار الزوج خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يتحرك الزوج ضمن قناة صاعدة، مما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد فنياً، مع احتمالية مواصلة الارتفاع ما دام السعر يحافظ على التداول داخل حدود القناة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 59، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول. -------