
رفضت القاضية الفيدرالية الأميركية إيفون غونزاليس روجرز طلباً تقدمت به شركة «ميتا بلاتفورمز» لردّ دعوى قضائية رفعها مدعون عامون في عشرات الولايات، يتهمونها فيها بتصميم منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام» بطريقة تُحفّز إدمان الأطفال، مع تعمّد إخفاء أضرار ذلك عن العامة.
وفي حكم أصدرته مساء أمس الاثنين في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، رفضت القاضية طلب «ميتا» بإسقاط تهم الخداع والممارسات غير العادلة وانتهاك قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، حسبما أفادت وكالة «رويترز».
أكدت القاضية في حيثيات حكمها أن «ميتا» لم تلتزم بمتطلبات الإخطار والحصول على موافقة الوالدين المنصوص عليها في القانون المذكور، لتقضي بذلك لصالح الولايات. ولم يصدر عن «ميتا» أي تعليق على الحكم حتى صباح الثلاثاء.
أعلنت شركة «ميتا» مطلع الشهر الجاري عن توسيع نطاق إعدادات المحتوى لحسابات الأطفال عبر منصاتها «إنستغرام» و«فيسبوك» و«ماسنجر» عالمياً؛ لضمان توفير تجارب آمنة للمستخدمين الصغار، وذلك في ظل تزايد التدقيق على منصات التواصل الاجتماعي بشأن سلامة الأطفال.
وتهدف هذه المبادرة -التي طُبقت في بلدان محددة منذ أكتوبر الماضي- إلى حجب المحتوى غير المناسب عن الأطفال. كما كشفت «ميتا» عن ميزة جديدة في «إنستغرام» تهدف إلى تنويع المحتوى الذي يظهر للمراهقين وتجنب تكرار عرض مواضيع بعينها أمامهم.
يُذكر أن «ميتا» حذرت مستثمريها في أبريل الماضي من أن الإجراءات القانونية والتنظيمية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن وصول القاصرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي «قد تؤثر بشكل جوهري على أعمال الشركة ونتائجها المالية».
وذكرت «ميتا» أن خاصية (13+) في الإعدادات، والتي تستبعد المحتوى الذي يعتبر غير مناسب للمراهقين، ستكون ثابتة بحسابات المراهقين.