مخاطر جسيمة.. الصين تحظر أكبر شركة رقائق أميركية

شركة ميكرون للرقائق الأميركية
شركة ميكرون للرقائق الأميركيةرويترز

قالت إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، إن منتجات صنعتها شركة ميكرون الأميركية لصناعة رقائق الذاكرة، فشلت في مراجعة أمان الشبكة الخاصة بها.

وذكرت الصين أنها ستمنع مشغلي البنية التحتية المحلية للمعلومات، من شراء منتجات الشركة، مشيرة إلى أنها تشكل مخاطر أمنية جسيمة على الأمن القومي.

ويأتي هذا الحظر رداً على القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير تكنولوجيا الرقائق للصين، حيث أعلنت أميركا أنها ستعمل مع الحلفاء، لمعالجة تشويه أسواق رقائق الذاكرة بسبب تصرفات بكين.

نعارض بشدة القيود التي لا أساس لها في الواقع
متحدث باسم وزارة التجارة الأميركية

تهديد الأمن القومي

وقالت إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية عبر موقعها على الإنترنت، إن منتجات ميكرون تهدد البنية التحتية للمعلومات في الصين، وتؤثر على الأمن القومي، ولم يتضمن بيانها المؤلف من ست جمل أية تفاصيل، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وتعمل أميركا وأوروبا واليابان على الحد من وصول الصين إلى صناعة الرقائق المتقدمة، وغيرها من التقنيات التي تقول، إنها قد تستخدم في صناعة أسلحة تهدد حلفاء الولايات المتحدة في آسيا.

وحذر مسؤولون صينيون من عواقب غير محددة، لكن هذه التصريحات تشير إلى أنهم يسعون جاهدين لإيجاد طرق للرد دون الإضرار بمنتجي الهواتف الذكية في الصين والصناعات الأخرى، والجهود المبذولة لبناء شبكة من موردي الرقائق.

وأعلنت بكين عن مراجعة رسمية لمنتجات أكبر شركة رقائق أميركية، بموجب قوانين أمن المعلومات الصينية الأكثر صرامة في 4 أبريل الماضي، وذلك بعد ساعات من إعلان اليابان انضمامها إلى واشنطن، في فرض قيود على وصول الصين، إلى تكنولوجيا صنع الرقائق لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

نعزز بقوة الانفتاح على العالم الخارجي، وطالما هناك التزم بالقوانين واللوائح الصينية، فإننا نرحب بالشركات ومنتجاتها من مختلف البلدان لدخول أسواقنا
وكالة الفضاء الإلكتروني الصينية

وفي وقت سابق اتهم الرئيس الصيني "شي جين بينغ"، واشنطن بمحاولة عرقلة تنمية الصين، داعياً للتصدي لهذه المحاولات.

تأخر الرد لعدم الضرر

ووفق خبراء، تباطأت بكين بالرد رغم ذلك، ربما لتجنب تعطيل الصناعات الصينية، التي تجمع معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في العالم، إذا تستورد ما قيمته أكثر من 300 مليار دولار من الرقائق الأجنبية كل عام.

وتنفق بكين مليارات الدولارات في محاولة لتسريع تطوير الرقائق، وتقليل الحاجة إلى التكنولوجيا الأجنبية.

وتستطيع المسابك "آلات الطباعة الحجرية" الصينية توفير شرائح منخفضة التكلفة، تُستخدم في السيارات والأجهزة المنزلية، ولكنها تظل غير قادرة على دعم الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي والتطبيقات المتقدمة الأخرى.

وأثار الصراع الأميركي الصيني تحذيرات باحتمالية تفكك العالم، أو تقسيمه إلى كيانات منفصلة بمعايير تقنية غير متوافقة، مما يعني أن أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والمنتجات الأخرى من منطقة ما، لن تعمل في مناطق أخرى، ما من شأنه أن يرفع التكاليف وقد يبطئ عجلة الابتكار، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com