لماذا اعتبرت موسكو أقمار "سبيس إكس" الصناعية أهدافاً مشروعة؟

سبيس إكس
سبيس إكسShutterstock
أشارت السلطات الروسية اليوم الأربعاء، إلى علمها بجهود المخابرات الأميركية، لاستخدام شركات تشغيل الأقمار الصناعية التجارية، مثل "سبيس إكس" في التجسس، وحذرت من أن هذه التحركات تجعل تلك الأقمار الصناعية، أهدافا مشروعة لها.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحفيين "نحن على علم بجهود واشنطن لجذب القطاع الخاص، لخدمة طموحاتها العسكرية في مجال الفضاء".

وأضافت أن مثل هذه الأنظمة تصبح هدفا مشروعا للرد، بإجراءات تشمل (تدابير) عسكرية.

وكانت وكالة رويترز، قد أفادت هذا الشهر، بأن شركة سبيس إكس، تبنى شبكة تضم مئات الأقمار الصناعية، لغرض التجسس، بموجب عقد سرى مع جهاز مخابرات أميركي، ما يظهر توطيد العلاقات بين شركة الفضاء، التي يملكها الملياردير إيلون ماسك، ووكالات الأمن القومي.

وكشفت تقارير إعلامية، أنه يتم بناء الشبكة من قِبل وحدة ستارشيلد "Starshield"، التابعة لشركة سبيس إكس، بموجب عقد بقيمة 1.8 مليار دولار، تم توقيعه في عام 2021، مع مكتب الاستطلاع الوطني الأميركي، وهي وكالة استخبارات تدير أقمار التجسس الصناعية.

تاريخ التعاون

وعملت سبيس إكس مع منظمات الأمن القومي، منذ أن كانت شركة ناشئة، وبعد وقت قصير من تأسيس ماسك للشركة في عام 2002، فازت بعقد مع عميل استخباراتي أميركي لم يكشف عنه، حسبما ذكرت الصحيفة قبل عقدين تقريبًا. وفي وقت لاحق، بدأت سبيس إكس في التعامل مع العمليات المنتظمة للوكالات العسكرية ووكالات التجسس.

وفازت الشركة أيضاً بعملاء مهمين في مجال الأمن القومي، لتقنيات الأقمار الصناعية الخاصة بها، وهي مجموعة مختلفة من العروض عن العمل التقليدي لشركة سبيس إكس، الذي يطلق الأقمار الصناعية لهؤلاء العملاء. وكان أحد هؤلاء العملاء هو مكتب الاستطلاع الوطني NRO، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، بحسب وول ستريت جورنال.

ويقع مكتب NRO في مجمع مكاتب مترامي الأطراف، جنوب مطار دالاس الدولي، ويستقطب موظفين من مختلف فروع البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية، الذين يستخدمون بيانات الأقمار الصناعية، لدعم وكالات الأمن القومي والوكالات المدنية في الحكومة الفيدرالية، وكان وجوده سرياً حتى عام 1992.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com