logo
تكنولوجيا

«ميتا تشارم».. القادم الجديد في سباق ما بعد الهواتف الذكية

«ميتا تشارم».. القادم الجديد في سباق ما بعد الهواتف الذكية
مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، يعرض «ميوز تشارم» (Muse Charm) خلال فعالية «ميتا كونكت» في مقر الشركة بمدينة مينلو بارك، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، في 23 سبتمبر 2026. المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

كشف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، أمس الأربعاء، عن جهاز صغير يُحمل باليد ويطلق عليه اسم (ميتا تشارم) ويستخدم وكيل الذكاء الاصطناعي الجديد (ميوز إيه.آي)؛ ما يوسع نطاق جهود الشركة في مجال الأجهزة إلى ما هو أبعد من نظاراتها الذكية الناجحة.

يتميز الجهاز الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويبلغ حجمه حجم علبة سماعات إيربودز من أبل تقريباً، بشاشة تعمل باللمس يبلغ قطرها نحو بوصتين واتصال مدمج بشبكة الجيل الخامس.

وأعلنت ميتا أن جهاز تشارم سيكون جاهزاً للشحن خلال موسم الأعياد في ديسمبر، لكنها لم تكشف عن سعره.

وقال زوكربيرغ في فعالية (ميتا كونكت) السنوية الخاصة بالأجهزة التي أقيمت في مينلو بارك بكاليفورنيا: «نجمع تجربة ميوز بالكامل، بما في ذلك مجموعة الصوت والأفاتار، في جهاز صغير يمكن تعليقه في سلسلة المفاتيح ويكون متاحاً دائماً للتحدث إليه». 

أخبار ذات صلة

أحد الزوار يستعرض نظارات «ميتا» الذكية الجديدة خلال المؤتمر السنوي في مقر الشركة الرئيسي في «مينلو بارك»، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، 16 سبتمبر 2025.

«ميتا» تستهدف إطلاق نظارة ذكية بلا كاميرا في الخريف

يأتي الإعلان المفاجئ من جانب «ميتا» في الوقت الذي تبحث فيه الشركات بوادي السيليكون عن خليفة للهواتف الذكية وتضخ مليارات الدولارات في أجهزة تعتمد على برمجيات ذكاء اصطناعي قادرة على الرؤية والسمع والاستجابة للعالم.

وبدءاً من النظارات الذكية والدبابيس القابلة للارتداء وصولاً إلى الأجهزة الصغيرة المحمولة باليد، تراهن الشركات على أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل الطريقة التي يتفاعل بها المستهلكون مع التكنولوجيا. ولا يزال من غير الواضح أي شكل من هذه الأشكال سيحظى بالانتشار على نطاق واسع.

بدأت ميتا نفسها بالنظارات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وحولت شراكتها مع «إيسيلور لوكسوتيكا» و«راي-بان» إلى واحدة من أكبر النجاحات في تلك الفئة.

وأمس الأربعاء، عرض عملاق وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً أول جهاز للواقع الافتراضي، وبدا رفيعاً بما يكفي ليشبه النظارات، إلى جانب نظارات ذكية صممت من دون كاميرات من أجل تهدئة ردود الفعل المتزايدة المتعلقة بالخصوصية ضد أجهزة الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تصوير مقاطع فيديو والتقاط صور للأفراد دون موافقتهم.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف