logo
تكنولوجيا

الإمارات.. تعاون بين «الطاقة» و«محمد بن راشد للفضاء» لتطوير الملاحة

الإمارات.. تعاون بين «الطاقة» و«محمد بن راشد للفضاء» لتطوير الملاحة
منظر عام لأبراج الاتحاد في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم 24 فبراير 2017.المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

وقّعت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، ممثلةً بالمركز الوطني للملاحة البحرية (NMC) ومركز «محمد بن راشد» للفضاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير التعاون التقني والعلمي في مجالات الأنظمة الذكية وتقنيات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد، بما يسهم في تعزيز منظومة المراقبة البحرية وتحسين كفاءة إدارة الحركة الملاحية وضمان الأمن والسلامة البحرية، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

أهداف التعاون

جاءت المذكرة ضمن جهود تعزيز التكامل الوطني بين قطاعي الفضاء والملاحة البحرية، بهدف توظيف التقنيات الفضائية في دعم عمليات المراقبة البحرية، وتتبع حركة السفن، ورصد الظواهر البيئية في المياه الإقليمية للدولة، وذلك من خلال استخدام صور الأقمار الاصطناعية، وبيانات الاستشعار عن بُعد، وفق «وام».

أخبار ذات صلة

إطلاق صاروخ فالكون 9 التابع لـ«سبيس إكس» حاملاً القمر الصناعي «الثريا 4» التابع لشركة «سبيس 42».

الإمارات تُهيمن على أكثر من نصف سوق خدمات الفضاء في المنطقة

تسعى المذكرة إلى تطوير أنظمة تحليل ذكية ومنصات رقمية موحدة تجمع بين البيانات الفضائية والمعلومات الملاحية في الوقت الفعلي، بما يتيح لصنّاع القرار تحليل المخاطر، وتحديد الأنماط التشغيلية، وتعزيز سرعة الاستجابة للطوارئ البحرية. 

الذكاء الاصطناعي

بموجب التعاون، سيتم تبادل الخبرات الفنية والعلمية بين الجانبين، وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات تحليل البيانات الفضائية، وهندسة الأنظمة الملاحية، والذكاء الاصطناعي التطبيقي، كما سيتم تشكيل فريق عمل مشترك لتنسيق المشاريع المستقبلية، ومتابعة تنفيذ بنود المذكرة، وضمان تكامل الأنظمة الرقمية بين الجهتين.

وتشمل مجالات التعاون بين الطرفين أيضاً تطوير خوارزميات تحليل الصور الفضائية لرصد السفن والتغيرات الساحلية، وإنشاء بنية تحتية رقمية متكاملة تربط بيانات الرصد الفضائي بالمعلومات التشغيلية للموانئ والمراكز البحرية، ما يسهم في دعم خطط الدولة لتعزيز الأمن البحري والاستدامة البيئية. 

خلال إعلان معهد دراسات الترجمة ووكالة الإمارات للفضاء عن بناء بنية تحتية للاتصالات الكمومية، 16 أكتوبر 2024.
خلال إعلان معهد دراسات الترجمة ووكالة الإمارات للفضاء عن بناء بنية تحتية للاتصالات الكمومية، 16 أكتوبر 2024. المصدر: وكالة أنباء الإمارات (وام)

التحول الرقمي

يُتوقع أن تسهم المذكرة بتحقيق التكامل بين الجهود الوطنية في قطاعي الفضاء والملاحة، بما يعزز استراتيجية التحول الرقمي الحكومي، إلى جانب دعم مكانة الدولة كقوة بحرية وفضائية رائدة عالمياً.

أخبار ذات صلة

 صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس ينطلق من منصة الإطلاق 30A في مركز كينيدي للفضاء يوم 15 مارس 2025

«سبيس 42» الإماراتية تشحن أول 3 أقمار اصطناعية رادارية إلى أميركا

كما سيفتح آفاقاً جديدة لابتكار حلول رقمية تعزز كفاءة الأمن والسلامة البحرية، وتدعم الاستدامة في هذا القطاع الحيوي، وفق ما أفاد به وكيل الوزارة لشؤون البنية التحتية والنقل، محمد إبراهيم المنصوري.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف