
توقع الرئيس التنفيذي لـ«ويو بنك»، جايش باتيل، أن يشهد القطاع المصرفي موجة تغييرات جذرية خلال العامين أو الثلاثة المقبلة، مدفوعةً بتوسع دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية.
وأكد أن هذه التقنيات ستتيح للأفراد والشركات إدارة أموالهم بسلاسة أكبر، والحصول على تحليلات دقيقة تدعم اتخاذ القرار، مشيراً إلى أن الإمارات ستقدم بعضاً من أقوى الحلول المبتكرة في هذا المجال.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش مشاركته في «إنفستوبيا بريدج 2026»، أشاد باتيل بقدرة الفعالية على استقطاب المستثمرين وتعريف العالم بـ«إنفستوبيا»، مؤكداً أن الإمارات تمتلك قصة نمو متميزة تواصل تطورها المستمر.
أوضح باتيل أن البنوك الرقمية تؤدي دوراً محورياً في دعم المستثمرين عبر تمكينهم من توظيف رؤوس أموالهم بكفاءة ودمجها في الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال توفير الحسابات والخدمات اللازمة لبدء أعمالهم، وضمان جاهزية البنية المصرفية لتسهيل تركيزهم على استثماراتهم.
وأضاف أن هذه الخدمات تخدم شرائح متنوعة، بدءاً من الشركات الصغيرة وصناديق الخدمات المالية، وصولاً إلى الشركات والعائلات فائقة الثراء التي تنقل مكاتبها العائلية إلى الدولة وتحتاج إلى منصات تضمن تأسيس وإدارة أعمالها بكفاءة.
حول مستقبل القطاع، أكد باتيل أن الأفراد والشركات يتطلعون إلى رفع كفاءة إدارة أموالهم وتبسيط العمليات وتقليص الأعباء الإدارية، وهو ما يوفره الذكاء الاصطناعي من خلال تقديم إجابات ذكية وإجراءات أكثر فاعلية.
وضرب مثالاً بصعوبة تتبع الإنفاق الأسري على خدمات التوصيل دون أدوات تحليلية، وهو أمر يمكن للذكاء الاصطناعي تيسيره بسهولة.
كما أشار إلى إمكانية زيادة أتمتة المدفوعات -بما في ذلك فواتير الخدمات والمدفوعات المتكررة- مع توفير بيانات دقيقة تساعد العملاء على رصد تغيرات الإنفاق.
ولفت باتيل إلى تنامي النقاش حول «التجارة القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي» وكيفية تمكينها عبر النظام المصرفي، متوقعاً ظهور تطبيقاتها بشكل تدريجي. وخلص إلى أن التغيير الجوهري يكمن في تزويد العملاء بمعلومات وتحليلات أعمق تمكنهم من اتخاذ قرارات مالية أكثر رشداً.