logo
تكنولوجيا

نيويورك تايمز تتهم «أوبن إيه آي» بسرقة محتوى إخباري لتدريب نماذجها

اتهام الشركة باستخدام ملايين المقالات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

نيويورك تايمز تتهم «أوبن إيه آي» بسرقة محتوى إخباري لتدريب نماذجها
شعار «أوبن إيه آي» على شاشة هاتف ذكي، في 9 يونيو 2026المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

أوردت صحيفة نيويورك تايمز في وثيقة قضائية كُشف عنها، أمس الخميس، أن شركة «أوبن إيه آي» ارتكبت سرقة مذهلة وبحجم غير مسبوق عندما استخدمت ملايين المقالات الإخبارية لتدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي.

وقالت إن مختبر الذكاء الاصطناعي الذي يتخذ من سان فرانسيسكو مقراً له، جمع آلياً محتوى أكثر من 10 ملايين مقال، نحو ثلثها مصدره نيويورك تايمز وحدها.

ونقلت الوثيقة عن مدير العلوم التطبيقية في مايكروسوفت، برنت هيكت، وصفه الأمر بأنه «سرقة مذهلة وبحجم غير مسبوق»، وربما «أكبر سرقة لجهد بشري في تاريخ البشرية».

ونبه هيكت الى أن «أوبن إيه آي» قد تكون انخرطت في «تستر غير مقصود» خلال محاولاتها تحديد المحتوى الموجود في أنظمتها والمأخوذ من نيويورك تايمز والشاكين الآخرين في الدعوى.

لكن مايكروسوفت اعتبرت أن تصريحات هيكت تعبر عن «وجهة نظر فردية لأحد الموظفين» و«لا تمثل وجهة نظر الشركة»، وفق ما قال متحدث باسم مايكروسوفت لوكالة فرانس برس. 

أخبار ذات صلة

روبوت ثنائي الذراع، طورته شركة «ناتشي-فوجيكوشي»، يؤدي عرضاً توضيحياً لالتقاط جسم ما خلال قمة الذكاء الاصطناعي المادي في طوكيو، اليابان، في 16 سبتمبر 2026. 

انقسام داخل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» بسبب السلامة في الذكاء الاصطناعي

وكانت الصحيفة رفعت دعوى قضائية ضد «أوبن إيه آي» ومايكروسوفت قبل ثلاث سنوات أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، متهمة إياهما بسرقة موادها المحمية بحقوق النشر لتدريب نموذج «أوبن إيه آي» الرئيسي «تشات جي بي تي». واستثمرت مايكروسوفت في «أوبن إيه آي» للمرة الأولى عام 2019.

وانضم عدد من ناشري الأخبار الآخرين إلى الدعوى، من بينهم شركة «زيف ديفيس» المالكة لموقع «سي نت» وغيره من المنشورات الإخبارية المتخصصة في التكنولوجيا، إضافة إلى الشركة الأم لمجلة «ماذر جونز»، وموقع الأخبار الاستقصائية «ذي إنترسبت»، وعدد من الصحف المحلية في أنحاء الولايات المتحدة.

ويطالب هؤلاء بتعويضات عن كل مقال يشتبه بأنه سُرق واستُخدم في نماذج «أوبن إيه آي»، فيما لا يزال إجمالي قيمة التعويضات المحتملة غير واضح.

ووقعت «أوبن إيه آي» منذ إطلاق «تشات جي بي تي» في أواخر عام 2022 اتفاقات لترخيص المحتوى مع العديد من ناشري الأخبار حول العالم، لكن المخاوف لا تزال قائمة من أن برمجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي تقلص وصولها إلى المواقع الإخبارية على الإنترنت.

وحاولت شركات الذكاء الاصطناعي تبديد هذه المخاوف بإضافة إحالات وروابط في إجاباتها على استفسارات المستخدمين، لكن هذه الجهود تعرضت لانتقادات باعتبارها غير كافية.

وقال أحد مهندسي «أوبن إيه آي»، بحسب الوثيقة القضائية، «بغض النظر عن مدى إبرازنا للروابط، لن ينقر المستخدمون عليها».

وتقول مايكروسوفت و«أوبن إيه آي» إن استخدامهما للمحتوى الإخباري يُعد استخداماً تحويلياً ويندرج ضمن قوانين «الاستخدام العادل».

ومطلع سبتمبر، قدمت وزارة العدل الأميركية مذكرة إلى المحكمة دعما لأوبن إيه آي ومايكروسوفت، استشهدت فيها بـ«التقدم العلمي» والنمو الاقتصادي و«الأمن القومي».

وطلب المدعون إصدار حكم موجز لصالحهم. وفي حال وافق القاضي الفيدرالي سيدني شتاين على الطلب، فلن تُحال القضية على المحكمة، علماً أن صدور حكم فيها غير متوقع قبل عام 2027.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف