logo
تكنولوجيا

سباق عالمي لتصنيع الرقائق واستثمارات بمليارات الدولارات

سباق عالمي لتصنيع الرقائق واستثمارات بمليارات الدولارات
تاريخ النشر:

يضخ صانعو الرقائق في جميع أنحاء العالم، استثمارات بمليارات الدولارات لإنشاء مصانع جديدة بتشجيع من الاستخدام المتزايد لأشباه الموصلات في الأجهزة اليومية، والإعانات السخية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإبقاء الغرب متقدماً على الصين في سباق هذه التكنولوجيا.

وخصصت المفوضية الأوروبية 15 مليار يورو (16.3 مليار دولار) لمشروعات أشباه الموصلات العامة والخاصة بحلول عام 2030، بينما أقرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قانون الرقائق الإلكترونية العام الماضي، لتوفير أكثر من 52 مليار دولار من الإعانات المتاحة لصناعة أشباه الموصلات محلياً، وفق وكالة رويترز.

ويمنع القانون الشركات التي تستخدم التمويل الأميركي، من القيام بأية توسعات كبيرة لمنشآت أشباه الموصلات بالخارج خاصة في البلدان المعنية، مثل الصين، لمدة 10 سنوات، مع بعض الاستثناءات.

كما عرضت الهند وتايوان وكوريا الجنوبية، حوافز مثل الإعفاءات الضريبية لتعزيز إنتاج الرقائق محلياً.

وفيما يلي بعض خطط صانعي الرقائق للمصانع في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا:

أميركا الشمالية

إنتل

في العام الماضي، قالت شركة "إنتل" (Intel) الأميركية إنها ستستثمر ما يصل إلى 100 مليار دولار لبناء أكبر مجمع لصنع الرقائق في العالم في ولاية أوهايو. كما بدأت الشركة أيضاً في إنشاء مصنعين جديدين في ولاية أريزونا في سبتمبر 2021.

"تي إس إم سي"

وأعلنت شركة "تي إس إم سي" (TSMC) التايوانية أكبر صانع للرقائق في العالم، في ديسمبر 2022، إنها تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في مصنعها للرقائق في ولاية أريزونا. من المقرر أن يبدأ تشغيل المصنع في عام 2024.

وولفسبيد

وفي سبتمبر، قالت شركة "وولفسبيد" (Wolfspeed)، إنها ستبني مصنعاً جديداً لرقاقات كربيد السيليكون بمليارات الدولارات بولاية نورث كارولينا لصنع رقائق تولد الطاقة للسيارات الكهربائية، وتعد هذه الرقاقات هي مواد خام تستخدم في صنع أشباه الموصلات.

ميكرون

وقالت "ميكرون" (Micron)، أكبر شركة رقائق أميركية، إنها تخطط لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار، على مدى الـ20 عاماً القادمة، لبناء مجمع مصنع لشرائح الكمبيوتر شمال ولاية نيويورك. كما أعلنت الشركة عن مصنع بقيمة 15 مليار دولار في بولاية أيداهو في سبتمبر.

غلوبال فاوندريز

وفي يوليو 2021، قالت شركة "غلوبال فاوندريز" (GlobalFoundries) الأميركية، إنها ستبني مصنعاً ثانياً بالقرب من مقرها في مدينة مالطا بولاية مونتانا ونيويورك، وستنفق مليار دولار لتعزيز الإنتاج، لمعالجة النقص العالمي في الرقائق.

تكساس إنسترومنتس

وتمتلك الشركة الأميركية "تكساس إنسترومنتس" (Texas Instruments) العديد من مشاريع تصنيع الشرائح الإلكترونية، في ولايتي تكساس ويوتا، وتتوقع أن يبدأ الإنتاج في مصنع يوتا، الذي اشترته من شركة ميكرون مقابل 900 مليون دولار، خلال عام 2026.

سامسونغ

وقالت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية في عام 2021، إنها ستستثمر في مصنع رقاقات بقيمة 17 مليار دولار في مدينة تايلور بولاية تكساس لصنع شرائح متطورة للجوال، وشبكات الجيل الخامس، والحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي.

سكاي ووتر

وأعلنت شركة "سكاي ووتر" (SkyWater) الأميركية، عن خطط في يوليو 2022، لاستثمار 1.8 مليار دولار لمنشأة أبحاث وإنتاج الرقائق في إنديانا، بالشراكة مع الولاية وجامعة بوردو الفرنسية.

أوروبا

إنفنيون

وحصلت "إنفنيون" (Infineon) الألمانية، على موافقة لبدء العمل في مصنع لأشباه الموصلات بقيمة 5 مليارات يورو (5.47 مليار دولار) في مدينة دريسدن الألمانية، حسبما ذكرت في فبراير 2023، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج عام 2026.

إنتل

وستنفق شركة "إنتل" (Intel) الأميركية أكثر من 30 مليار يورو (32.79 مليار دولار)، لتطوير مصنعي رقائق في مدينة ماغديبورغ الألمانية في مارس 2022، كجزء رئيسي من حملتها الاستثمارية البالغة 88 مليار دولار في جميع أنحاء أوروبا.

وقال مصدر لرويترز، إن شركة صناعة الرقائق الأميركية ستحصل على 10 مليارات يورو (10.9 مليار دولار) من الدعم من الحكومية الألمانية.

وأعلنت الشركة إنها تواصل أيضاً المحادثات مع إيطاليا، بشأن مصنع تعبئة وتجميع متقدم للرقائق، بعد أن صرحت في يونيو الجاري، بأنها ستستثمر ما يصل إلى 4.6 مليار دولار في منشأة جديدة، لتجميع واختبار أشباه الموصلات في بولندا.

إس تي مايكرو إلكترونيكس

وقالت الشركة الفرنسية الإيطالية "إس تي مايكرو إلكترونيكس" (STMicroelectronics) في أكتوبر 2022، إنها تخطط لبناء مصنع كربيد السيليكون بقيمة 730 مليون يورو (797.89 مليون دولار) في إيطاليا، ومن المقرر أن يكتمل البناء في عام 2026.

كما أعلنت عن خطط في يوليو الماضي، لبناء مصنع أشباه موصلات في فرنسا بالشراكة مع "غلوبال فاوندريز" (GlobalFoundries) الأميركية.

"تي إس إم سي"

وقالت شركة "تي إس إم سي" (TSMC) التايوانية، إنها تشعر بالرضا بشأن محادثات لإنشاء أول مصنع أوروبي لها في ألمانيا. حيث تجري المفاوضات مع ولاية ساكسونيا منذ عام 2021، حول موقع المصنع في مدينة دريسدن.

وولفسبيد

وأعلنت شركة "وولفسبيد" (Wolfspeed) في فبراير 2023، أنها ستبني مصنعاً لرقائق السيارات الكهربائية بتكلفة 3 مليارات دولار ومركزا للأبحاث والتطوير في ألمانيا.

ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2027 بولاية سارلاند الألمانية، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة غريغ لوي، إنه من المتوقع أن يحتل المصنع المرتبة الأولى في العالم، بإنتاج الرقائق المصنوعة من كربيد السيليكون.

آسيا

إنتل

وتدرس شركة "إنتل" (Intel) الأميركية، زيادة استثماراتها الحالية البالغة 1.5 مليار دولار في فيتنام، لتوسيع مصنع اختبار الرقائق والتعبئة والتغليف في الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا، حسبما أفادت رويترز في فبراير 2023.

"تي إس إم سي"

وتخطط شركة "تي إس إم سي" (TSMC) التايوانية، لبناء مصنع رقاقات ثانٍ في اليابان لتصنيع شرائح 5 و10 نانومتر، في النصف الثاني من العقد، حسبما ذكرت صحيفة محلية بشهر فبراير الماضي.

سامسونغ

وقالت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية في 15 مارس، إنها ستستثمر حوالي 300 تريليون وون (233.03 مليار دولار) بحلول عام 2042، لتطوير ما وصفته الحكومة الكورية بأكبر قاعدة لصناعة الرقائق في العالم، تماشياً مع الجهود المبذولة لتعزيز صناعة الرقائق في البلاد.

فوكسكون

ووقعت شركة "فوكسكون" (Foxconn) التايوانية، وتكتل النفط والمعادن الهندي "فيدانتا" (Vedanta) اتفاقاً في سبتمبر مع ولاية غوجارات الهندية، لاستثمار 19.5 مليار دولار في الولاية لإنشاء أشباه موصلات ومصانع إنتاج رقائق.

ميكرون

وأعلنت شركة "ميكرون" (Micron) الأميركية، أنها ستستثمر 603 ملايين دولار على مدى السنوات القليلة المقبلة، في منشأة تغليف الرقائق في مدينة شيان الصينية، دون توضيح تفاصيل عن قرار الحكومة الصينية بحظر الشركة من توريد منتجات للعملاء داخل البلاد.

إس تي مايكرو إلكترونيكس

وتخطط الشركة الفرنسية الإيطالية "إس تي مايكرو إلكترونيكس" (STMicroelectronics)، وشركة "سانان أوبتو إلكترونيكس" (Sanan Optoelectronics)، لإنشاء مشروع مشترك لتصنيع كربيد السيليكون في مدينة تشونغتشينغ الصينية.

رابيدوس

وقالت شركة "رابيدوس" (Rapidus) اليابانية المدعومة من الدولة، إنها ستبني مصنعها لأشباه الموصلات في شيتوس، وهي مركز تصنيع في جزيرة هوكايدو شمال البلاد.

حظر الصين

وتفرض الولايات المتحدة وحلفاؤها والاتحاد الأوروبي قيوداً كبيرة على الصادرات، التي تحتوي على أدوات صناعة الرقائق المتقدمة إلى الصين، ولكي تكون القيود فعالة، فإنها تحتاج لموافقة موردين رئيسيين آخرين في هولندا واليابان، ينتجون تكنولوجيا رئيسية للرقائق، وتجري الدول الحليفة محادثات بشأن هذه المسألة منذ شهور.

وبحسب محللين لرويترز، كثيراً ما وصفت الصين قيود أميركا بأنها "هيمنة تكنولوجية"، رداً على حظر التصدير الذي تفرضه واشنطن وبروكسل على بكين.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف