
اختبرت شركة «أبل» رقائق ذاكرة من شركة تشانغشين ميموري تكنولوجيز «سي إكس إم تي»، الصينية لاستخدامها في هواتف «آيفون» وأجهزة «ماك بوك»، وذلك في مسعى منها لتجاوز نقص المكونات الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال» اليوم الأحد.
وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن «أبل» أجرت محادثات أولية مع «سي إكس إم تي»، أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق من حيث القيمة السوقية، لتوريد مكونات تستخدم في بعض الأجهزة المخصصة للسوق الصينية.
وفي حين لم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من التقرير بشكل فوري، لم تستجب شركتا «أبل» و«سي إكس إم تي» لطلبات التعليق.
وكانت «رويترز» قد أشارت في وقت سابق إلى أن «سي إكس إم تي» تدرس بناء مصنع ثانٍ لرقائق الذاكرة في بكين لتعزيز طاقتها الإنتاجية.
وذكرت الصحيفة أيضاً أن شركتي «إتش بي» و«إيسر» بدأتا بالفعل استخدام رقائق من «سي إكس إم تي» في حواسيبهما المحمولة المباعة خارج الولايات المتحدة، بهدف تخفيف حدة نقص الإمدادات.
تجاوزت مبيعات وأرباح «أبل» في الربع الثالث من العام الحالي توقعات «وول ستريت»؛ مدفوعةً بإقبالٍ قوي على شراء أجهزة «آيفون» و«ماك بوك»، رغم ارتفاع الأسعار في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية.
وارتفعت إيرادات الشركة للربع المالي المنتهي في 27 يونيو بنسبة 16.4% لتصل إلى 109.4 مليار دولار، متخطيةً تقديرات المحللين التي أشارت إلى نمو بنسبة 15.5% وإيرادات قدرها 108.6 مليار دولار، ومجاوزةً بذلك توقعات «أبل» المعلنة مسبقاً بنمو يتراوح بين 14% و17%.
وبلغت أرباح السهم الواحد 2.02 دولار، متضمنةً 11 سنتاً ناتجة عن استرداد رسوم جمركية من الحكومة الأميركية. وحتى باستبعاد هذا المبلغ، تظل أرباح السهم أعلى من تقديرات «وول ستريت» التي بلغت 1.89 دولار.