
تخيل لعبة صغيرة تصنع إمبراطورية اقتصادية.. هذا ما حصل مع الصيني وانغ نينغ، مؤسس مجموعة بوب مارت لصناعة الألعاب، الذي تجاوزت ثروته ثروة مؤسس علي بابا جاك ما، بفضل الشعبية الكبيرة التي حصدتها دمى لابوبو.
بدأت القصة بدمى بسيطة تُباع في متاجر محدودة، لكنها سرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية اجتاحت الأسواق ومنصات التواصل الاجتماعي، لتصبح رمزاً للموضة والترفيه، ودافعاً رئيساً لصعود ثروة وانغ بشكل غير متوقع. واليوم، بعمر 38 عاماً فقط، أصبح وانغ أصغر ملياردير ضمن قائمة أغنى عشرة أشخاص في الصين، بثروة تقدر بـ27.5 مليار دولار، متفوقاً على جاك ما البالغة ثروته 26.7 مليار دولار، وتشين تيانشي مؤسس شركة كامبريكون تكنولوجيز بثروة 25.1 مليار دولار، وفقاً لتقديرات فوربس.
شهد سهم بوب مارت قفزة هائلة هذا العام، مرتفعاً بنسبة 250%، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى 56 مليار دولار، أي ما يتجاوز ثلاثة أضعاف قيمة شركتي ماتيل وهاسبرو الأميركيتين معاً.
تواصل دمى لابوبو إثارة موجات من الحماس؛ فإحدى السلاسل الجديدة التي أطلقتها الشركة على شكل أرنب، بأسنان مسننة وابتسامة ماكرة، بيعت بالكامل فور طرحها بسعر 79 يواناً (11 دولاراً أميركياً)، ليتضاعف سعرها في السوق الثانوية. وتتوقع بوب مارت أن تتجاوز مبيعاتها السنوية 4.2 مليار يوان (643 مليون دولار)، بعد أن قفزت أرباحها بنسبة 397% في النصف الأول من العام.
ولم يقتصر النجاح على الصين، إذ حققت الشركة نمواً مذهلاً في الأميركتين بنسبة 1,000%، بينما أصبحت دمى لابوبو محط اهتمام المشاهير مثل ريانا وكيم كارداشيان وليسا من فرقة بلاكبينك.
قصة وانغ نينغ ودمى لابوبو تجسد كيف يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول إلى إمبراطورية اقتصادية، وأن تعيد رسم ملامح صناعة الألعاب والترفيه عالمياً.
ما بدأت كدمى بسيطة في متاجر صغيرة، تحوّلت إلى ظاهرة عالمية اجتاحت الأسواق ووسائل التواصل الاجتماعي، لتصبح رمزاً للموضة والترفيه، ودافعاً رئيساً لصعود ثروة وانغ بشكل غير متوقع، ليصبح من بين أثرى رجال الأعمال في قطاع الألعاب والترفيه.