
أعلنت شركة «هوندا موتور»، اليوم الخميس، أنها ستطرح طراز «إينسايت» الجديد كلياً يوم الجمعة، لتعيد بذلك إحياء الطراز الذي كان يمثل أول سيارة هجينة للشركة، ولكن هذه المرة كسيارة كهربائية بالكامل بعد توقف دام ثلاث سنوات ونصف السنة.
تأتي «إينسايت» الجديدة كسيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) بإصدار محدود، إذ سيتم طرح 3000 وحدة فقط للبيع بسعر 5.5 مليون ين (35 ألف دولار).
بحسب ما أوردته وكالة «كيودو» للأنباء، فإن هذا الإطلاق يأتي في وقت تعيد فيه «هوندا» النظر في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية، فقد أعلنت العام الماضي خفض استثماراتها في هذا القطاع حتى نهاية السنة المالية 2030 من 10 تريليونات ين إلى 7 تريليونات ين، عازية ذلك إلى ضغوط الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة وضعف الطلب العالمي على السيارات الكهربائية. كما أوقفت الشركة تطوير ثلاثة طرازات من السيارات الكهربائية للإنتاج في أميركا الشمالية.
مع ذلك، لا تزال شركة صناعة السيارات اليابانية تسعى جاهدة لتلبية احتياجات المشترين المحليين للسيارات الصديقة للبيئة؛ لمعالجة محدودية تشكيلة سياراتها.
وصرح مسؤولٌ عن تطوير المنتجات بأن سيارة «إنسايت» المصنّعة في الصين تستوفي المعايير العالمية للسلامة، وتوفر مقصورة داخلية عالية الجودة وأداء قيادة متميّزاً.
وتُعدّ «إنسايت»، الجيل الرابع من نوعها، ثاني طراز مصنّع في الصين تبيعه هوندا في اليابان، بعد سيارة أوديسي العائلية.
وتبيع «هوندا» حالياً طرازين فقط من السيارات الكهربائية في اليابان، وكلاهما من فئة السيارات الصغيرة. وقد أعلنت الشركة مؤخراً أنها ستطرح سيارة «سوبر-ون» الكهربائية المدمجة في أواخر شهر مايو.
تتمتع «إنسايت» الجديدة بمدى سير يصل إلى 535 كيلومتراً للشحنة الواحدة، مع توفيرها مجموعة واسعة من ميزات الراحة الداخلية، مثل نظام التدفئة الذكي وموزع الروائح، وفقاً لهوندا. وقد طُرح الجيل الأول من «إنسايت» عام 1999 كأول طراز هجين من إنتاج هوندا بكميات كبيرة.
أعلنت شركة صناعة السيارات أن خطوة الاستيراد العكسي من المتوقع أن تُسهم في رفع معدل استغلال المصانع في الصين، وإن لم يكن بشكل ملحوظ، حيث تشهد المبيعات ركوداً.
وكانت «هوندا» قد أعلنت في مارس الماضي أنها ستستورد طرازين من سياراتها المصنعة في الولايات المتحدة لبيعهما في اليابان، ابتداءً من النصف الثاني من عام 2026؛ بهدف تعزيز تشكيلة منتجاتها.