
تجاوزت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين في الاتحاد الأوروبي لأول مرة في ديسمبر، على الرغم من اقتراح صناع السياسات تخفيف لوائح الانبعاثات، بحسب بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية اليوم الثلاثاء.
كما تفوقت تسجيلات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، والتي تُعد مؤشراً على أرقام المبيعات، على تسجيلات السيارات التي تعمل بالبنزين في السوق الأوروبية الأوسع، والتي تشمل بريطانيا والنرويج، حيث نمت مبيعات السيارات في جميع أنحاء القارة للشهر السادس على التوالي على أساس سنوي، وفق «رويترز».
وتشتد المنافسة من العلامات التجارية الصينية مثل «بي.واي.دي» و«شانجان» و«جيلي» في سباق الاستحواذ على السوق الأوروبية، حتى مع طرح شركات صناعة السيارات المحلية مثل «فولكس فاجن» و«بي إم دبليو» طرازات كهربائية جديدة.
كشف الاتحاد الأوروبي في ديسمبر عن خطة للتخلي عن الحظر المقرر لعام 2035 على سيارات محركات الاحتراق الداخلي، استجابةً لضغوط شركات صناعة السيارات التي تواجه تحديات من المنافسين الصينيين، والتعريفات الأميركية على الواردات، وصعوبات بيع السيارات الكهربائية بشكل مربح. ومع ذلك، يتوقع الخبراء أن تستمر السيارات الكهربائية في زيادة حصتها السوقية في أوروبا.
قال الأمين العام لرابطة إي–موبيلتي يوروب، إن العلامات التجارية الأوروبية بدأت بالتكيف من خلال طرح سيارات كهربائية جديدة وبأسعار معقولة، في حين تقدم كل دولة برامج تحفيزية جديدة.
وأضاف: «نشهد استجابة إيجابية من المستهلكين... ونحن على ثقة بأن المبيعات في جميع أنحاء أوروبا ستواصل نموها في عام 2026».
تعتزم الهند خفض الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي من 110% إلى 40%، في أكبر انفتاح حتى الآن على السوق الهندية الضخمة، مع احتمال إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الجانبين اليوم الثلاثاء.
وأبلغ مصدران مطلعان على المحادثات وكالة «رويترز» أن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي وافقت على خفض فوري للرسوم الجمركية على عدد محدود من سيارات الاتحاد الأوروبي التي تتجاوز قيمتها 15 ألف يورو (17.7 ألف دولار).
وأوضح المصدران أن الرسوم الجمركية على الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي ستُخفض تدريجياً إلى 10%، ما يُسهّل على شركات صناعة السيارات الأوروبية، مثل «فولكس فاجن»، و«مرسيدس بنز»، و«بي إم دبليو»، الوصول إلى السوق الهندية.