
خالفت شركة «كوكاكولا»، اليوم الثلاثاء، توقعات وول ستريت بشأن إيرادات الربع الأخير من العام 2025، وتوقعت نمواً طفيفاً لعام 2026 مع تراجع الطلب على مشروباتها الغازية في أميركا الشمالية وآسيا، مما أدى إلى انخفاض سهمها بنحو 3% في تعاملات ما قبل فتح السوق.
ورفعت الشركة أسعار مشروباتها لتعويض زيادة تكاليف المدخلات في وقت يبحث فيه المستهلكون الأميركيون بكثافة عن خيارات أرخص مع تقلص الميزانيات بسبب التضخم، وفق «رويترز».
يأتي ذلك بعد نحو أسبوع من إعلان شركة «بيبسي» المنافسة أنها ستخفض أسعار رقائق بطاطس ومقرمشات مثل ليز ودوريتوس بعد رفض المستهلكين عدة جولات من رفع الأسعار على مدى السنوات القليلة الماضية.
سجّلت الشركة أرباحاً معدلة للسهم بلغت 58 سنتاً خلال الربع الرابع من عام 2025، متجاوزة توقعات الأسواق التي أشارت إلى 56 سنتاً، في حين بلغت الإيرادات نحو 11.82 مليار دولار، مقارنة بتقديرات كانت عند مستوى 12.03 مليار دولار.
وعلى صعيد الربحية، حققت كوكاكولا صافي دخل عائد للمساهمين بقيمة 2.27 مليار دولار، بما يعادل 53 سنتاً للسهم، مقابل 2.2 مليار دولار أو 51 سنتاً للسهم خلال الفترة المقابلة من العام السابق.
أما من حيث المبيعات، فقد واصلت الشركة تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، إذ ارتفعت أحجام المبيعات في أميركا الشمالية بنسبة 1%، وفي أميركا اللاتينية بنسبة 2%، وهما من أهم المناطق الاستراتيجية لنشاط الشركة ونموها المستقبلي.