
صعدت أسعار النفط في ختام تعاملات، أمس الجمعة، وسط تحرك الإعصار «إيساياس» باتجاه شمال خليج المكسيك، ووقف شركات نفط أكثر من 70% من إنتاج النفط الخام في المياه الأميركية، لتسجل بذلك مكاسب أسبوعية.
وشهدت الأسعار تقلبات هذا الأسبوع مع تزايد التهديدات التي استهدفت شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل نحو 20% من إجمالي النفط والوقود عالمياً قبل اندلاع الحرب، وفق وكالة «رويترز».
تواجه سوق النفط أيضا تداعيات إعصار إساياس في خليج المكسيك، إذ أدى الإعصار إلى وقف إنتاج نحو 1.3 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 62.9% من الإنتاج الحالي للنفط حتى أمس الخميس، وفقاً لبيانات الإدارة الأميركية للمعادن البحرية.
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 44 سنتاً أو مايعادل 0.42% ليصل إلى مستويات 104.72 دولار للبرميل عند التسوية.
فيما زادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بقيمة 36 سنتاً أو ما يعادل 0.39% ليصل إلى مستويات 91.85 دولار للبرميل عند التسوية.
وعلى المستوى الأسبوعي، قفز خام برنت بنسبة 2.42%، فيما صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.81%.
ونقلت «رويترز» أمس الجمعة عن مصادر أن الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، تعتزم استئناف صادرات الوقود المكرر بعد توقف قصير خلال عطلة «الأسبوع الذهبي»، وهو أمر يؤثر في السوق.
وقال المحلل لدى «بي في إم أويل أسوشيتس»، تاماس فارغا: إن تعهد ترامب بشأن إيران إلى جانب استئناف الصين لتصدير المنتجات كانا يدفعان الأسعار للانخفاض.
وقال ترامب يوم الخميس إن واشنطن تجري «مناقشات مثمرة» مع إيران، وأكد أنه لا توجد خطط لشن أي هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر، بعد تقارير إعلامية أفادت بأنه كان يفكر في شن هجوم قبل ذلك الموعد.
ولا تزال الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً اقتصادية على إيران في محاولة لإنهاء الحرب. وفرضت الولايات المتحدة أمس الخميس عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وشبكات و17 سفينة لنقلها النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماويات الإيرانية.
وتسببت الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا بتعطيل إمدادات الوقود المكرر مثل البنزين ووقود الطائرات والديزل خصوصاً.