
سجلت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة أكبر زيادة أسبوعية منذ أواخر يونيو، بعدما أضافت شركات الطاقة 85 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر 2026، متجاوزة التقديرات الأولية البالغة 79 مليار قدم مكعبة.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن الزيادة رفعت إجمالي المخزونات القائمة إلى 3.500 تريليون قدم مكعب، بتراجع نسبته 3.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت شجعت فيه زيادة الطاقة الاستيعابية لمحطات التصدير وتراجع الإمدادات العالمية من الشرق الأوسط الشركات على توجيه شحنات الغاز المسال إلى الأسواق الخارجية.
وانعكست الزيادة القوية في المخزونات على الأسعار، حيث تراجعت العقود الآجلة للغاز إلى ما دون 3.18 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية اليوم الخميس، منهية أربعة أيام متتالية من المكاسب، بعد أن عوض ارتفاع الإمدادات المحلية مؤقتاً توقعات زيادة الطلب على التدفئة واستمرار شح المعروض في مناطق أخرى.
وتقترب مستويات الحقن الحالية من الذروة المسجلة في يونيو، عقب فترة تباطؤ في إعادة التخزين خلال الربيع والصيف.
وفي جانب العرض، قد يزداد توافر الغاز في السوق المحلي مع تهديد الأعاصير في خليج المكسيك بتعطيل العمليات في محطات رئيسية لتصدير الغاز المسال، وهو ما أوقف موجة الصعود التي شهدتها العقود الآجلة مطلع الشهر بدعم من توقعات طقس أبرد دفعت شركات المرافق للاستعداد لموسم التدفئة.
في المقابل، لا يزال الطلب الخارجي على الغاز المسال الأميركي قوياً في أوروبا وآسيا، وسط مخاوف بشأن آفاق التصدير من قطر، أكبر منتج في العالم، بعد الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.