
تراجعت مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 3.18 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، وهو أكبر انخفاض في خمسة أسابيع، مخالفاً توقعات السوق التي رجحت زيادة بنحو 1.7 مليون برميل، بعد ارتفاع بلغ 922 ألف برميل في الأسبوع السابق.
كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات الخام في مركز التسليم بكوشينغ في أوكلاهوما بمقدار 444 ألف برميل، مواصلة الصعود للأسبوع الثاني على التوالي بعد زيادة 553 ألف برميل.
على صعيد النشاط التكريري، ارتفعت معدلات معالجة الخام في المصافي بمقدار 233 ألف برميل يومياً، مسجلة أكبر زيادة في عشرة أسابيع، فيما انخفض صافي واردات الولايات المتحدة من الخام بمقدار 53 ألف برميل يومياً.
أما المنتجات المكررة، فارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 382 ألف برميل، بعكس التوقعات التي أشارت إلى انخفاض 1.7 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 42 ألف برميل فقط، بأقل من التوقعات التي رجحت انخفاضاً قدره 2.1 مليون برميل.
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الثلاثاء، توقعاتها لأسعار النفط للعامين الحالي والمقبل، في ظل الانخفاض السريع في المخزونات العالمية واستمرار شح المعروض في أسواق الديزل بسبب حرب إيران، كما أوردت وكالة «رويترز».
وذكرت الإدارة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية في تقريرها «توقعات الطاقة قصيرة الأجل» أنه من المتوقع حالياً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 98 دولاراً للبرميل في 2026، بزيادة 8% عن التوقعات السابقة للإدارة.
وارتفعت أسعار النفط والوقود بشدة بسبب حرب إيران، التي عطلت بدورها تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الحرب. وشنت إيران أيضاً هجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة رداً على الضربات العسكرية الأميركية.
ومن المتوقع أن يؤدي انخفاض المخزونات العالمية وتقلص إمدادات الديزل إلى بقاء أسعار النفط الخام مرتفعة. ومن المتوقع أيضاً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع، بزيادة 14 دولاراً عن تقدير الإدارة السابق.