
تؤدي أسعار الديزل المرتفعة إلى زيادة تكاليف الحصاد بالنسبة للمزارعين الأميركيين، وفقاً لتحليل أجراه «مكتب المزارع»- مؤسسة أميركية معفية من الضرائب بموجب الدستور الأميركي- وشمل المحاصيل الحقلية والمحاصيل المتخصصة. فقد ارتفعت أسعار الديزل المستخدم في المزارع من 3.01 دولار للغالون في سبتمبر 2025 إلى 5.61 دولار للغالون في سبتمبر 2026، أي بزيادة قدرها 2.60 دولار للغالون.
وفيما يتعلق بالمحاصيل المتخصصة، يقدّر «مكتب المزارع» أن الزيادة في سعر غالون الديزل بمقدار 2.60 دولار للغالون تضيف ما يقرب من 142.31 دولار لحصاد هكتار (2.38 فدان) من محصول التفاح، و46.13 دولار لتكاليف حصاد هكتار من اللوز، و45.05 دولار لتكاليف حصاد هكتار من محصول البطاطس. وتأتي هذه الزيادات في أعقاب تكاليف زراعة مرتفعة لهذه المحاصيل الثلاثة في عام 2025.
كما تتأثر المحاصيل الحقلية أيضاً، إذ يُقدّر التحليل تكاليف إضافية للديزل تبلغ 34.59 دولار لحصاد هكتار من الأرز، ونحو 19.72 دولار لحصاد هكتار من الذرة ونحو 8.80 دولار لحصاد هكتار من محصول فول الصويا، أما مزارعو القمح الشتوي الذين يباشرون الزراعة هذا الخريف، فيواجهون تكلفة إضافية تقديرية تبلغ 6.18 دولار للهكتار.
وتعتمد التكاليف الفعلية على المساحة المزروعة، والممارسات الزراعية، وطرق الري، وكفاءة المعدات، وأنظمة الحراثة، وحجم الأعمال التي يتم التعاقد على تنفيذها مع أطراف خارجية. كما يمكن أن تؤثر أسعار الديزل المرتفعة في المزارعين بشكل غير مباشر من خلال زيادة الرسوم الإضافية لوقود السكك الحديدية، وتكاليف النقل عبر الصنادل النهرية، ونفقات النقل بالشاحنات للسلع والمستلزمات الزراعية.
ويُقدّر مكتب المزارع أن ارتفاع أسعار الديزل قد يُضيف آلاف الدولارات إلى تكاليف الحصاد، بحسب نوع المحصول وحجم المزرعة واحتياجات الوقود.
يجمع التحليل بين بيانات متوسط مساحة المزارع المستمدة من تعداد الزراعة لعام 2022 وبين تقديرات استهلاك الديزل لكل محصول على حدة، والمأخوذة من ميزانيات برامج الإرشاد الزراعي الجامعية ودراسات الزراعة. وتعتمد الحسابات على سعر الديزل الزراعي في ولاية إلينوي كما أوردته خدمة التسويق الزراعي التابعة لوزارة الزراعة الأميركية (USDA AMS).