
أعلنت شركة «روساتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، اليوم الأحد، أنها تتوقع التوصل قريباً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محيط محطة زابوريغيا النووية، بما يسمح بإصلاح المعدات الكهربائية في المحطة الحرارية المرتبطة بها.
وأوضحت الشركة أنها تسعى للتوصل إلى تفاهم لإصلاح «مكونات معينة» في خط كهرباء دنيبروفسكا، الذي يُعد الرابط الخارجي الرئيس المغذي للمحطة النووية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأشارت «روساتوم» إلى أن المفاوضات الجارية تشارك فيها وزارة الخارجية الروسية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
خلال الشهر الماضي، نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن شركة «روساتوم» الحكومية للطاقة النووية، أنها تعتزم زيادة عدد المتخصصين العاملين في محطة بوشهر النووية الإيرانية إلى 150 موظفاً في المستقبل القريب.
وكانت «روساتوم»، التي تتولى بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر، قد أجلت مئات الموظفين بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير، قبل أن تبدأ في يوليو الماضي إعادة العاملين إلى المحطة تدريجياً.
وكانت الشركة الحكومية الروسية قد أعلنت في مايو الماضي تأجيل عودة موظفيها إلى المحطة، بسبب استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات التي تعرضت لها إيران خلال الأشهر السابقة.
تولت «روساتوم» إنشاء أول وحدة لإنتاج الكهرباء في محطة بوشهر، كما كانت تنفذ مشروع بناء وحدتين إضافيتين قبل تعليق الأعمال وإجلاء مئات العاملين عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير.
وجاء تعليق العمل بعد تعرض محيط محطة بوشهر لعدة هجمات خلال العمليات العسكرية، وهو ما أثار مخاوف بشأن سلامة المنشأة النووية.