
دخل تحالف تدعمه «بلاك روك» و«آي إف إم إنفستورز» في محادثات حصرية للاستحواذ المحتمل على مراكز البيانات التابعة لشركة «ستاك إنفراستركشر» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في صفقة قد تقدر قيمة أصولها بنحو 20 إلى 25 مليار دولار، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر نقلت عنهم «بلومبرغ».
ويضم التحالف «شراكة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي» المدعومة من «بلاك روك»، والمعروفة اختصاراً بـ«إيه آي بي»، إلى جانب «آي إف إم». ويستعد المستثمرون لإجراء عمليات الفحص النافي للجهالة للأصول، بحسب الأشخاص المطلعين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية المعلومات.
ويستهدف المستثمرون التوصل إلى اتفاق قريباً مع «بلو أول كابيتال»، المالكة لشركة «ستاك»، بحسب المصادر.
وكانت «بلومبرغ» قد ذكرت في وقت سابق أن «ستاك» تدرس بيع مراكز البيانات التابعة لها، وأن «إيه آي بي» و«آي إف إم» كانتا من بين الجهات المحتملة لتقديم عروض للاستحواذ.
وكانت «بلو أول» تسعى في البداية إلى تقييم يتجاوز 30 مليار دولار للأصول، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر في وقت سابق، إلا أن المفاوضات الحالية تدور حول قيمة تتراوح بين 20 و25 مليار دولار.
وأكدت المصادر أن المناقشات لا تزال مستمرة، وقد تمتد لفترة أطول أو تنهار دون التوصل إلى اتفاق، كما قد تظل هناك جهات أخرى مهتمة بالأصول.
وتأتي هذه الصفقة المحتملة في وقت أصبحت فيه مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بها في صدارة نشاط صفقات الاستحواذ في آسيا، مع سعي صناديق الاستثمار العالمية إلى الاستفادة من قطاع ومنطقة يستفيدان من النمو السريع للذكاء الاصطناعي.
وتشمل مؤسسي «شراكة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي» ذراع البنية التحتية العالمية التابعة لـ«بلاك روك»، إلى جانب «مايكروسوفت» وشركة «إم جي إكس» المدعومة من «مبادلة للاستثمار». وتهدف المجموعة إلى الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوسيعها.
وكانت أولى صفقات «إيه آي بي» الاستحواذ على «ألايند داتا سنترز» مقابل 40 مليار دولار، في صفقة أُعلن عنها في أكتوبر. كما تضم قائمة المستثمرين في المجموعة شركة «إنفيديا»، وهيئة الاستثمار الكويتية و«تيماسيك هولدينغز».
ولم ترد ممثلو «بلاك روك» و«غلوبال إنفراستركشر بارتنرز» و«آي إف إم» و«إم جي إكس» و«بلو أول» و«ستاك» فوراً على طلبات للتعليق.
وتقع مراكز بيانات «ستاك» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في كل من طوكيو وأوساكا وملبورن وسيدني وجوهور باهرو في ماليزيا، وفقاً لموقع الشركة.