
قالت وزارة التجارة الصينية، اليوم الجمعة، إن بكين ستراجع الأمور المتعلقة بتطبيق «تيك توك»، وفقاً للقوانين واللوائح، وتدعو الولايات المتحدة إلى معالجة المخاوف ذات الصلة بالحوار القائم على الاحترام المتبادل والتشاور.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن تطبيق المقاطع المصورة القصيرة المملوك شركة «بايت دانس» الصينية سيكون على جدول أعمال اجتماع مع مسؤولين صينيين كبار في مدريد الأسبوع المقبل، وفق «رويترز».
ويواجه التطبيق حظراً محتملاً في الولايات المتحدة ما لم يصبح ملكية أميركية.
ومدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي فتح حساباً على «تيك توك» الشهر الماضي، الموعد النهائي للشركة لتصفية أصولها في الولايات المتحدة إلى 17 سبتمبر.
وفي يوليو الماضي، حذّر وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، من أن الولايات المتحدة ستضطر إلى وقف استخدام تطبيق «تيك توك»، إذا لم توافق بكين على صفقة لبيع التطبيق الشهير المتخصص في مشاركة مقاطع الفيديو القصيرة والمملوك للصين، ويستخدمه نحو 170 مليون أميركي.
حينها قال لوتنيك، في تصريحات لقناة «سي. إن. بي. سي»، إن الولايات المتحدة يجب أن تتحكم في الخوارزميات التي تشغل تطبيق «تيك توك».
ونقلت رويترز عن وزير التجارة الأميركي قوله: «إذا وافقت الصين على الصفقة، فسيجري إتمامها. أما إذا لم يوافقوا عليها، فإن تيك توك سيختفي، وهذه القرارات ستأتي قريباً جداً».
تصريحات الوزير الأميركي تأتي لتكمل نهج دونالد ترامب نفسه، الذي أعلن في يونيو الماضي إضافة 90 يوماً إلى مهلة محددة لشركة «بايت دانس» للانسحاب من أصول «تيك توك» في الولايات المتحدة، لتمتد المهلة إلى 17 سبتمبر المقبل، واتخذ ترامب الخطوة على الرغم من وجود قانون صادر عام 2024 ينص على البيع أو الإغلاق بحلول 19 يناير من هذا العام إذا لم يكن هناك تقدم كبير.
ووفقاً لرويترز، شهد ربيع هذا العام التحضير لصفقة كان من شأنها فصل عمليات «تيك توك» في الولايات المتحدة إلى شركة جديدة تتخذ من البلاد مقراً لها، ويملكها ويديرها مستثمرون أميركيون، لكن الصفقة توقفت عندما أشارت الصين إلى أنها لن توافق عليها بعد إعلان ترامب فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الصينية.