logo
شركات

بعد أزمة هرمز.. «أرامكو» تدرس امتلاك مرافق تخزين نفطية حول العالم

بعد أزمة هرمز.. «أرامكو» تدرس امتلاك مرافق تخزين نفطية حول العالم
منشأة واسط للغاز التابعة لـ«أرامكو» في السعودية يوم 8 ديسمبر 2014المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تدرس شركة «أرامكو» السعودية العملاقة للنفط امتلاك مرافق تخزين ضخمة حول العالم حسب رئيس مجلس إدارة ياسر الرميان، وفقاً لوكالة «رويترز».

يأتي ذلك بعد أن تعطلت إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز بسبب حرب إيران.

ومؤخراً، قال نائب رئيس ​«أرامكو» السعودية لتقارير الطاقة ‌والاقتصاد، مصعب الملا، إن «أزمة إمدادات النفط الحالية تكشف عن وجود نقص في ​الاستثمار في تكرير النفط ​في حين أن الطلب لا ⁠يزال قوياً».

أخبار ذات صلة

ناقلات نفط وسفن نقل بضائع تنتظر عودة الملاحة في مضيق هرمز.

ماذا سيحدث مع إعادة فتح مضيق هرمز؟

وأضاف أن «طاقة التكرير ​فقدت نحو ثلاثة ملايين ​برميل يومياً بين عامي 2020 و2023». 

وفقد السوق ​العالمي إمدادات ​تعادل ⁠نحو 14 مليون برميل يومياً من دول منتجة ​في منطقة الشرق الأوسط على ​خلفية حرب ⁠إيران والهجمات على البنية التحتية للطاقة وإغلاق إيران شبه ⁠الكامل ​لمضيق هرمز وما ​تبعه من حصار بحري أميركي.

أخبار ذات صلة

خزانات نفطية في حقل الشيبة النفطي التابع لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الخالي، السعودية، 22 مايو 2018.

«رويترز»: «أرامكو السعودية» تخطط لبيع مزيد من الأصول

ونقلت وكالة «رويترز» أمس عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها: إن شركة «أرامكو السعودية» تدرس بيع حصة من أعمالها في قطاع الكبريت، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق إستراتيجيتها للاستفادة من أصولها في البنية التحتية لجمع عشرات المليارات من الدولارات.

وتسعى «أرامكو السعودية» إلى الحصول على تمويل خارجي لدعم برنامج المملكة الطموح للتنويع الاقتصادي. وكانت «رويترز» انفردت بنشر تقرير العام الماضي يفيد بأن عملاق النفط يسعى بنشاط لبيع الأصول، وتحسين الكفاءة، وخفض التكاليف.

خزان نفط في مصفاة رأس تنورة ومحطة النفط التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، المملكة العربية السعودية، 21 مايو 2018.
خزان نفط في مصفاة رأس تنورة ومحطة النفط التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، المملكة العربية السعودية، 21 مايو 2018.المصدر: رويترز

وقد تصل القيمة الإجمالية لأصول إمبراطوريتها الضخمة في مجال البنية التحتية، التي قد تستخدمها «أرامكو» لجمع التمويل، إلى نحو 50 مليار دولار، وفقاً لأحد المصادر وحسابات «رويترز».

وأفادت المصادر بأن «أرامكو» دعت البنوك الشهر الماضي لتقديم عروضها بشأن صفقة الكبريت، المعروفة داخلياً باسم «مشروع يلوستون»، التي قد تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار، بحسب أحد المصادر. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف