
تدرس شركة «أرامكو» السعودية العملاقة للنفط امتلاك مرافق تخزين ضخمة حول العالم حسب رئيس مجلس إدارة ياسر الرميان، وفقاً لوكالة «رويترز».
يأتي ذلك بعد أن تعطلت إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز بسبب حرب إيران.
ومؤخراً، قال نائب رئيس «أرامكو» السعودية لتقارير الطاقة والاقتصاد، مصعب الملا، إن «أزمة إمدادات النفط الحالية تكشف عن وجود نقص في الاستثمار في تكرير النفط في حين أن الطلب لا يزال قوياً».
وأضاف أن «طاقة التكرير فقدت نحو ثلاثة ملايين برميل يومياً بين عامي 2020 و2023».
وفقد السوق العالمي إمدادات تعادل نحو 14 مليون برميل يومياً من دول منتجة في منطقة الشرق الأوسط على خلفية حرب إيران والهجمات على البنية التحتية للطاقة وإغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز وما تبعه من حصار بحري أميركي.
ونقلت وكالة «رويترز» أمس عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها: إن شركة «أرامكو السعودية» تدرس بيع حصة من أعمالها في قطاع الكبريت، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق إستراتيجيتها للاستفادة من أصولها في البنية التحتية لجمع عشرات المليارات من الدولارات.
وتسعى «أرامكو السعودية» إلى الحصول على تمويل خارجي لدعم برنامج المملكة الطموح للتنويع الاقتصادي. وكانت «رويترز» انفردت بنشر تقرير العام الماضي يفيد بأن عملاق النفط يسعى بنشاط لبيع الأصول، وتحسين الكفاءة، وخفض التكاليف.
وقد تصل القيمة الإجمالية لأصول إمبراطوريتها الضخمة في مجال البنية التحتية، التي قد تستخدمها «أرامكو» لجمع التمويل، إلى نحو 50 مليار دولار، وفقاً لأحد المصادر وحسابات «رويترز».
وأفادت المصادر بأن «أرامكو» دعت البنوك الشهر الماضي لتقديم عروضها بشأن صفقة الكبريت، المعروفة داخلياً باسم «مشروع يلوستون»، التي قد تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار، بحسب أحد المصادر.