
تحولت مجموعة «إمستيل» الإماراتية من الخسائر إلى الأرباح خلال الربع الثالث من العام لتسجل صافي أرباح بقيمة 95.4 مليون درهم (26 مليون دولار) بدعم من نمو الإيرادات، وفقاً لإفصاح نُشر على موقع سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم الأربعاء.
وسجلت الأرباح الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 108%.
كما ارتفعت إيرادات «إمستيل» بنسبة 13% خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر الماضيين لتصل إلى 2.1 مليار درهم، بدعم من ارتفاع المبيعات وسط الطلب القوي في سوق الإمارات.
قفزت أرباح شركة «إمستيل» خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 209.3% لتصل إلى 283.4 مليون درهم (77.2 مليون دولار)، فيما ازدادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 28% لتصل إلى 823 مليون درهم، نتيجة ارتفاع متوسط سعر بيع الحديد بنسبة 3.5% على أساس سنوي في الربع الثالث.
وأظهرت البيانات ارتفاع إيرادات «إمستيل» بنسبة 10% خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر الماضيين لتصل إلى 6.5 مليار درهم، حيث ارتفعت المبيعات الإجمالية للحديد بنسبة 9% على أساس سنوي، مدعومة بالطلب القوي في سوق الإمارات.
كما سجلت مبيعات منتجات الحديد النهائية بنسبة 21% لتصل إلى 2428 طناً، وازدادت مبيعات الأسمنت والكلنكر نمواً بنسبة 17% لتصل إلى 2344 طناً.
وحسب البيانات، حققت وحدة أعمال أسمنت الإمارات إيرادات قدرها 652 مليون درهم، بنمو 21% على أساس سنوي، كما سجلت وحدة أعمال حديد الإمارات إيرادات بقيمة 5.8 مليار درهم، بنمو 9% بالأشهر التسعة الأولى.
خلال الشهر الماضي، أبرمت «إمستيل» شراكة إستراتيجية مع شركة «دانييلي» الإيطالية المختصة في تكنولوجيا الصناعات المعدنية، لإطلاق أول مشروع تجريبي لإنتاج السخان الكهربائي التشغيلي للغاز (ePGH) لتقليل الانبعاثات في قطاع الحديد.
ويعد هذا المشروع التجريبي الأول من نوعه على مستوى العالم في صناعة الحديد، ويشكل في الوقت نفسه نموذجاً قابلاً للتوسع يمكن اعتماده في خطط التحديث المستقبلية.
تنطلق المرحلة التجريبية للمشروع بقدرة 1.3 ميغاواط، تمهيداً للتوسع لاحقاً إلى قدرة تبلغ 22.7 ميغاواط، بما يمهد الطريق لإحداث نقلة نوعية في جهود إزالة الكربون من العمليات الحرارية في صناعة الحديد.