
أعلنت مجموعة «طلعت مصطفى» القابضة المصرية، أكبر مطوّر عقاري في مصر، نجاح شركتها التابعة العربية للمشروعات والتطوير العمراني الذراع الرئيسية لأنشطة المجموعة محلياً وإقليمياً في رفع تصنيفها الائتماني المحلي للملاءة المالية من درجة «A» إلى درجة «AA» مع تعديل النظرة المستقبلية من «إيجابية» إلى «مستقرة»، وذلك وفقاً لآخر تحديث أصدرته شركة «ميريس الشرق الأوسط» للتصنيف الائتماني وخدمات المستثمرين.
أوضحت «طلعت مصطفى» في بيان نشر على البورصة المصرية اليوم الثلاثاء، أن هذا التطور يعكس مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي شهدتها الشركة خلال الفترة الأخيرة، أبرزها، تحقيق مبيعات قوية على المستويين المحلي والإقليمي، امتلاك رصيد ضخم من المبيعات الفعلية وغير المسلمة، بما يعزز التدفقات المستقبلية.
بالإضافة إلى تنويع مصادر الإيرادات من خلال خلق عوائد إضافية بالعملة الأجنبية، والدخول الناجح إلى سوق الساحل الشمالي عبر مشروع «ساوث ميد».
وأكدت «طلعت مصطفى» أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في تعزيز مركز السيولة ودعم التدفقات النقدية المستقرة والمتصاعدة، ولا سيما بالعملة الأجنبية، ما انعكس مباشرة على رفع التصنيف الائتماني.
ارتفعت أرباح «مجموعة طلعت مصطفى القابضة» المصرية، خلال النصف الأول من العام الجاري 69% لتصل إلى 8.1 مليار جنيه (167 مليون دولار).
وارتفعت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من 2025 إلى 24.4 مليار جنيه بزيادة 43%. كما بلغ إجمالي الأصول، بنهاية يونيو الماضي، 388.8 مليار جنيه بزيادة نحو 9%.
«طلعت مصطفى» حققت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري نحو 211 مليار جنيه بزيادة 59%، بدعم الطلب المتزايد على مشروعات المجموعة محلياً وإقليمياً.
وعزت الشركة نمو المبيعات بصورة رئيسة لمشروعاتها القائمة في كل من مصر والسعودية وهي «ساوث ميد» بالساحل الشمالي، «مدينتي»، «بريفادو»، «نور»، «سيليا»، و«بنان».
كما تعتبر «طلعت مصطفى» أكبر مطور عقاري وسياحي في مصر، فيما تمكنت من تحقيق مبيعات تراكمية لمحفظتها العقارية تجاوزت حاجز التريليون جنيه، كما تمتلك أكبر محفظة أراض في مصر، تجاوزت مساحتها 107 ملايين متر مربع، ووصل عدد قاطني مشروعاتها إلى أكثر من 1.5 مليون شخص.