
أبرمت شركتا «طيران الإمارات» و«خطوط طيران جنوب إفريقيا»، اليوم الأربعاء، اتفاقية متبادلة بين الناقلتين، لتوسيع شراكتهما في مجال تبادل الرموز لتشمل 9 وجهات إضافية، ما يوفر للمسافرين خيارات أوسع ورحلات ربط أكثر سهولة وسلاسة عبر وسط وجنوب القارة الإفريقية، وفق بيان صحفي صادر عن طيران الإمارات.
وبموجب الاتفاقية الجديدة، وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، ستضع «طيران الإمارات» رمزها على الرحلات التي تشغلها «خطوط طيران جنوب إفريقيا»، ما يتيح لعملائها الوصول إلى مزيد من الوجهات داخل جنوب إفريقيا والدول المجاورة لها.
ويتضمن هذا التوسع 9 مسارات جديدة، تتوزع بين 9 مسارات داخلية في جنوب إفريقيا تربط مدينة جوهانسبرغ بكل من كيب تاون وديربان وبورت إليزابيث، و6 مسارات إقليمية تربط جوهانسبرغ بكل من كينشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وغابورون في بوتسوانا، وويندهوك في ناميبيا، ولوساكا في زامبيا، إلى جانب هراري وشلالات فيكتوريا في زيمبابوي.
وجاءت هذه الخطوة استكمالاً للشراكة القائمة بين الجانبين، حيث وضعت «خطوط طيران جنوب إفريقيا» منذ إطلاق الشراكة رمزها على الرحلات التي تشغلها «طيران الإمارات» بين دبي وكل من جوهانسبرغ وكيب تاون وديربان.
كما أتاحت لعملائها، بموجب اتفاقية الإنترلاين بين الناقلتين، السفر عبر دبي إلى 68 وجهة ضمن شبكة طيران الإمارات العالمية.
يذكر أن «طيران الإمارات» بدأت خدمة جنوب إفريقيا في العام 1995، مع إطلاق أولى رحلاتها إلى جوهانسبرغ، لتوسع عملياتها في السوق لاحقاً بإضافة كيب تاون وديربان إلى شبكة وجهاتها.
ونجحت الناقلة منذ ذلك الحين في نقل أكثر من 20 مليون مسافر من جنوب إفريقيا وإليها، في حين تشغل حالياً 56 رحلة أسبوعياً عبر هذه الوجهات الثلاث.
حققت «طيران الإمارات» أرباحاً قياسية بعد الضريبة خلال العام المالي 2025-2026 بلغت 19.7 مليار درهم (5.4 مليار دولار) بفضل الطلب القوي على السفر عبر مختلف شرائح السوق.
ورسخّت «طيران الإمارات» مكانتها كأكثر ناقلة جوية ربحية في العالم، بعدما سجلت أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 22.8 مليار درهم (6.2 مليار دولار)، بنمو 7%، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 17.4% بنهاية السنة المالية في الـ31 من مارس الماضي.
وسجلت «طيران الإمارات» أعلى مستوى على الإطلاق في الأرصدة النقدية بلغ 54.9 مليار درهم (15 مليار دولار)، بنمو 10%.