logo
أسواق

الأسهم تمشي فوق جمر التصعيد.. هل تنقذها قمة ترامب وشي؟

العقود الأميركية تبدأ الأسبوع بحذر شديد

كوريا تقود مكاسب البورصات الآسيوية

العوائد والنفط يختبران شهية المخاطرة

الأسهم تمشي فوق جمر التصعيد.. هل تنقذها قمة ترامب وشي؟
متعاملون داخل قاعة بورصة «وول ستريت» في مدينة نيويورك الأميركية يوم 19 يناير 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

بدأت الأسهم العالمية الأسبوع، اليوم الاثنين، على ارتفاع حذر، محاولةً تجاوز أسبوع مضطرب جمع رفع الفائدة الأميركية وعودة عائد السندات فوق 5%، فيما أبقى التصعيد في الشرق الأوسط المستثمرين قريبين من بوابة الخروج.

تراهن الأسواق على أن يمنح تراجع النفط المؤقت وقمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ متنفساً للأسهم، غير أن كلفة التمويل المرتفعة ما زالت تقيد أي اندفاعة واسعة للمخاطرة.

تكشف التحركات المحدودة أن المستثمرين يعيدون توزيع الرهانات بين التكنولوجيا والقطاعات الدفاعية، في انتظار إشارات القمة بشأن الرسوم والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي ومسار العلاقات التجارية. 

أخبار ذات صلة

سفينة تجارية تعبر مضيق هرمز، 11 سبتمبر 2026

حصار المضائق وتصاعد الحرب.. لماذا يهبط النفط وسط الهجمات؟

العقود الآجلة

  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.23%، بحلول الساعة الـ04:50 بتوقيت غرينتش.
  • صعدت عقود «ناسداك 100» بنسبة 0.27%، مع احتفاظ أسهم التكنولوجيا بأفضلية محدودة في بداية الأسبوع.
  • ازدادت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.25%، بعدما أنهى المؤشر الأسبوع الماضي بخسارة ثالثة على التوالي، في إشارة إلى استمرار الضغط على الأسهم الدورية والصناعية الكبرى. 

أخبار ذات صلة

رجل يعرض قطعة ذهب داخل أحد بيوت تجارة الذهب في مدينة إل باغري، مقاطعة أنتيوكيا، كولومبيا، يوم 23 مارس 2023.

الذهب بين نارَي الحرب والفائدة.. لماذا خسر رهان الملاذ الآمن؟

آسيا اليوم

  • قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنحو 2% بحلول الساعة الـ04:50 بتوقيت غرينتش، متصدراً مكاسب المنطقة.
  • ارتفع مؤشر «كوسداك» لأسهم الشركات الصغيرة بنسبة 0.43% في الجلسة نفسها.
  • صعد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.35%.
  • ازداد مؤشر «سي إس آي 300» في البر الرئيس الصيني بنسبة 0.64%.
  • أغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بمناسبة عطلة رسمية اليوم الاثنين، بعدما أنهى «نيكاي» تعاملات الجمعة مرتفعاً 1.38%، وزاد خلال الأسبوع 1.6%.

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 24 مارس 2026.
متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 24 مارس 2026.المصدر: رويترز

أسبوع مرهق

  • أنهت «وول ستريت» جلسة الجمعة بأداء متباين، إذ ارتفع «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.12% إلى 7647.19 نقطة.
  • صعد «ناسداك» بنسبة 0.35% إلى 26511.01 نقطة بدعم شركات الرقائق الكبرى.
  • خالف «داو جونز» الاتجاه، متراجعاً بنسبة 0.22% إلى 51663.30 نقطة، لتتواصل خسائره الأسبوعية للمرة الثالثة، بعدما أعاد ارتفاع العوائد تسعير القطاعات الحساسة للنمو وكلفة الاقتراض المرتفعة. 

أخبار ذات صلة

طائرة «بوينغ 747» تابعة لشركة «جنرال إلكتريك للفضاء» في معرض فارنبورو الدولي للطيران لعام 2026، جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن، 21 يوليو 2026.

أوروبا على خط الحرب.. هل تشتعل أسعار التذاكر في رحلة البحث عن الوقود؟

خطوة «الفيدرالي»

يرى الرئيس التنفيذي لشركة «هوريزون إنفستمنت سيرفيسيز»، تشاك كارلسون، أن المستثمرين يحاولون تقدير الآثار الطويلة لخطوة «الفيدرالي» في الأسهم والسندات، لذلك تجنبوا بناء رهانات كبيرة.

وأضاف كارلسون أن ارتباط الأسهم بتحركات النفط أصبح وثيقاً، إذ يمنح تراجع الخام السوق قدراً من الراحة، بينما يعيد أي صعود قصير للأسعار مخاوف التضخم والفائدة إلى مقدمة التداولات سريعاً.

عوائد خانقة

رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4% للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام، وأبقى احتمال زيادة جديدة قائماً؛ ما دفع عائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات قرب 5%.

يرى محللو «بنك أوف أميركا» أن دورات التشديد تبدأ عادةً بخطوات متقاربة، وأن «الفيدرالي» نادراً ما يتوقف بعد زيادة واحدة، لذلك أبقى البنك توقعاته لرفعين إضافيين خلال أكتوبر وديسمبر.

واستند البنك إلى نمو الإنفاق الاستهلاكي الاسمي بنسبة 6.3% سنوياً، متجاوزاً مستوى 5% المرتبط تاريخياً بتضخم أساسي أعلى من المستهدف، ما يترك «الفيدرالي» مضطراً إلى كبح الطلب المحلي.

كما توضح هذه القراءة ضغط العوائد على التكنولوجيا والشركات الصغيرة، إذ تقلص الفائدة المرتفعة القيمة الحالية للأرباح المستقبلية، وتزيد كلفة التمويل على الشركات الأكثر اعتماداً على الاقتراض. 

أخبار ذات صلة

متداول في بورصة نيويورك، بينما تبث الشاشات مؤتمراً صحفياً لكيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عقب إعلان المجلس عن أسعار الفائدة، 29 يوليو 2026.

الدولار في حرب «المركزيين».. هل يحميه تفوق «الفيدرالي»؟

نفط وحرب

أبقى النفط القريب من 100 دولار مخاوف التضخم في صدارة التداولات، بعدما تبادل الطرفان الأميركي والإيراني التهديدات، فيما أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة خلال عطلة الأسبوع.

قدّر رئيس أبحاث السلع لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»، فيفيك دهار، أن مخزونات النفط والمنتجات المكررة قد تكفي بين 5 و10 أسابيع، مقابل تقديرات بلغت بين 15 و20 أسبوعاً قبل أسبوعين فقط.

تعني تقديرات البنك أن تراجع الخام لا يلغي خطر الإمدادات، إذ يرجح دهار أن يرفع تقلص مهلة المخزونات الضغط على واشنطن للتوصل إلى تفاهم يضمن تدفقات هرمز ويبقي باب المندب مفتوحاً أمام الشحن.

متداولون في بورصة نيويورك، في 27 مايو 2026
متداولون في بورصة نيويورك، في 27 مايو 2026المصدر: «أ ف ب»

رهان القمة

تتجه الأنظار إلى قمة ترامب وشي الأسبوع الجاري، مع دخول الرسوم الجمركية والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي جدول المحادثات، بعدما التقى وزير الخزانة سكوت بيسنت نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ.

يرى محللو بنك «إم يو إف جي» أن التجارة ستتصدر المحادثات، مع بقاء قيود التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي نقاط خلاف، مؤكدين أن بياناً إيجابياً سيدعم الأصول الصينية وسلاسل الإمداد الإقليمية.

كتب كبير الاقتصاديين لدى «إل بي إل فايننشال»، جيفري روتش، أن الصراع الذي يرفع أسعار الطاقة هو نفسه ما يبقي «الفيدرالي» متشدداً، فيما تعتمد الحسابات المالية لبكين على استقرار النفط أيضاً. 

أخبار ذات صلة

رئيس الفيدرالي الأميركي كيفن وارش، متوسطاً محافظ بنك كندا تيف ماكليم، ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، خلال ندوة جاكسون هول، وايومنغ، الولايات المتحدة، 28 أغسطس 2026.

البنوك المركزية تشعل حرب الفائدة.. من يسدد الفاتورة الباهظة؟

أوروبا تتراجع

  • هبط مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 1.1% يوم الجمعة إلى 635.45 نقطة، وأنهى الأسبوع منخفضاً 0.6%.
  • خسر «فاينانشال تايمز» البريطاني 1.5% و«داكس» الألماني 1.6% عند إغلاق الجلسة الأخيرة.
  • قاد قطاع السيارات الخسائر بتراجع 3.4%، وهبط سهما «فولكس فاغن» و«بورشه» بنسبتي 5.6% و4.9%.
  • فقد قطاع الاتصالات 3.3%، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ أبريل 2025 على الأقل في أوروبا.

وخفض «مورغان ستانلي» توصيته لسهم «أورانج» إلى وزن أقل من السوق، ليفقد السهم 5.8%، بينما أظهرت خسائر السيارات والبنوك اتساع الضغوط خارج القطاعات المرتبطة مباشرةً بأسعار الطاقة أيضاً.

اختبار الصمود

ترى كبيرة محللي السوق لدى «كابيتال دوت كوم»، دانييلا هاثورن، أن الاختبار يتمثل في معرفة ما إذا كانت زيادات الفائدة هي تأمين ضد صدمة الطاقة أم بداية دورة تشديد نقدي عالمية طويلة الأجل.

وترجح هاثورن أن تجد الأسهم مساحة لالتقاط الأنفاس إذا استقرت العوائد وواصل النفط الهبوط؛ ما يجعل مسار السندات والطاقة ونتائج قمة ترامب وشي مفاتيح تحديد اتجاه الأسواق خلال هذا الأسبوع. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف