
تنتج شركة ألمنيوم البحرين «ألبا» حالياً الألمنيوم بمعدل سنوي يبلغ 1.3 مليون طن، وذلك بالمقارنة مع طاقة إنتاجية كانت تبلغ قبل حرب إيران نحو 1.6 مليون طن، وفق ما أفاد الرئيس التنفيذي للشركة، علي البقالي، اليوم الأربعاء.
قال البقالي لوكالة «رويترز»، على هامش مؤتمر «فاست ماركتس» للألمنيوم في بودابست: «الشركة تشغل خطوط الإنتاج الرابع والخامس والسادس في مصهرها بالبحرين، بما يعادل 1.3 مليون طن سنوياً».
اضطرت الشركة لإغلاق خطوط الإنتاج الأول والثاني والثالث بعد اندلاع الحرب بسبب التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز ما قيد الصادرات، ثم تعرض المصهر لهجوم في أواخر مارس الماضي.
ووصف البقالي الهجوم بأنه كان «صغيراً ومحدوداً»، مضيفاً: «كانت لدينا أضرار وأصلحناها بالفعل، ولكن لدينا تغطية تأمينية».
كما أوضح أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية ستعود إلى 1.6 مليون طن عندما تستكمل الشركة استحواذها على «ألمنيوم دونكيرك» الفرنسية خلال الشهرين المقبلين.
قال الرئيس التنفيذي «(ألبا) تجلب ما بين 300 و350 شاحنة محملة بالألومينا الخام يومياً لتواصل الإنتاج».
وأضاف «نعمل على تسلم نحو 7 آلاف طن من الألومينا يومياً»، ووصف العمليات اللوجيستية بأنها باهظة التكلفة لكن ما يعوضها هو ارتفاع سعر الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن والعلاوة السعرية للتسليم الفعلي للمعدن.
كذلك أشار إلى أن «ألبا» تصدر الألمنيوم عبر ميناء جدة السعودي على البحر الأحمر ومن صحار في سلطنة عمان في وقت تستمر فيه التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
في يونيو الماضي، استحوذت «ألبا» على شركة «ألمنيوم دونكيرك» أكبر مصهر للألمنيوم في الاتحاد الأوروبي، في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 2.2 مليار دولار.
وتنص مذكرة التفاهم بين «ألبا»، وبنك «بي بي آي فرانس» على استثمار رأسمالي من البنك بقيمة 100 مليون يورو في «ألمنيوم دونكيرك» بما يمثل حصة ملكية تبلغ 6% في «ألمنيوم دونكيرك»؛ وذلك رهناً باستكمال الحصول على الموافقات التنظيمية المعتادة.