
أعلنت شركة الطيران منخفض التكلفة «إيزي جيت» تراجع أرباحها قبل الضرائب بنسبة 70% خلال الربع الثاني من عامها المالي، متأثرة بارتفاع تكاليف الوقود نتيجة حرب إيران، إلى جانب استمرار اتجاه المسافرين إلى حجز رحلاتهم في وقت متأخر.
وأوضحت الشركة أن أرباحها قبل الضرائب بلغت 85 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مقارنة مع 286 مليون جنيه إسترليني في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقاً لما أوردته صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وقالت الشركة إن تكاليف الوقود ارتفعت بنحو 105 ملايين جنيه إسترليني، بعدما أدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير الماضي إلى قفزة في أسعار الطاقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف التشغيل.
وأضافت «إيزي جيت» أن الطلب على السفر بدأ يتحسن تدريجياً، إلا أن العملاء لا يزالون يؤجلون حجز رحلاتهم حتى الأيام القريبة من موعد السفر، الأمر الذي يزيد صعوبة التنبؤ بالإيرادات.
وأكدت الشركة أن أداءها خلال بقية العام المالي سيظل مرتبطاً بوتيرة الحجوزات المتبقية وتقلبات أسعار الوقود، التي لا تزال تشهد مستويات مرتفعة من التذبذب.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة كينتون جارفيس، إن أسعار التذاكر كانت جاذبة للمسافرين، وهو ما دعم زيادة الحجوزات المتأخرة، متوقعاً أن تتجاوز الحجوزات خلال شهر أغسطس مستوياتها المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي، رغم أن متوسط أسعار التذاكر لا يزال أقل بنحو 1% مقارنة بالعام السابق.
وتأتي نتائج «إيزي جيت» بعد أيام من إعلان منافستها «رايان إير» انخفاض أرباحها الفصلية بنسبة 34% نتيجة تضاعف أسعار وقود الطائرات بسبب حرب إيران.
وفي الوقت ذاته، تواصل شركتا الاستثمار الأميركيتان «أبولو غلوبال مانجمنت» و«كاسل ليك» التنافس للاستحواذ على «إيزي جيت»، بعدما أوصى مجلس إدارة الشركة بعرض «أبولو» البالغ 5.7 مليار جنيه إسترليني، وهو أعلى من عرض «كاسل ليك» البالغ 5.5 مليار جنيه.
ورغم تراجع الأرباح، ارتفع سهم «إيزي جيت» بأكثر من 5% في تعاملات اليوم الخميس، مستعيداً جزءاً من خسائره السابقة، وسط ترقب لمراجعة أوروبية محتملة لقواعد ملكية شركات الطيران، والتي قد تؤثر في إتمام صفقة الاستحواذ.