مصر مؤهلة لتكون «صين جديدة» في المنطقة.. وتشهد طفرة صناعية غير مسبوقة

تستهدف شركة السويدي إليكتريك السعودية، إنشاء مصنع رابع في المملكة العربية السعودية خلال العام المقبل، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك، أحمد السويدي لـ«إرم بزنس».
وأضاف السويدي على هامش مؤتمر نظمته شركته اليوم السبت، في القاهرة، تحت عنوان إحياء القوى الصناعية، أن «السويدي إليكتريك السعودية» لم تستقر حتى الآن على النشاط الأساسي للمصنع المرتقب، ولم تحدد التكلفة الاستثمارية المتوقعة.
وأشار إلى أن «السويدي إليكتريك السعودية» انتهت الشهر الماضي من افتتاح المنشأة الصناعية الثالثة لها في السعودية، لإنتاج ملحقات الكابلات ذات الجهد المنخفض والمتوسط والعالي، باستثمارات 40 مليون دولار.
تقدّر استثمارات «السويدي إليكتريك» في السعودية حالياً بنحو 250 مليون دولار، فيما تدرس المجموعة ضخ استثمارات إضافية بقيمة 150 مليون دولار في مجالات محولات القوى، وعدادات المياه، وشواحن المركبات الكهربائية، والباص واي، وقضبان النحاس ومعدات مقاومة للانفجار، وفق بيان سابق صادر عن المجموعة نوفمبر الماضي.
أشار السويدي على هامش مؤتمر صحفي حضرته «إرم بزنس» اليوم، إلى أن مجموعة «السويدي إليكتريك» تعتزم إنشاء مدرستين للتعليم الفني في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاشر من رمضان بتكلفة 230 مليون جنيه خلال العام المقبل.
وأوضح أن المدرسة الأولى ستنفذ بالتعاون مع بنك التنمية الألماني بتكلفة 150 مليون جنيه، والثانية بالتعاون مع البنك الأهلي المصري بقيمة 80 مليون جنيه.
واعتبر السويدي، أن التعليم الفني هو مستقبل النهضة الصناعية لمصر، خاصة مع الطفرة الكبيرة التي تشهدها الدولة في السنوات الأخيرة، وتزايد طلبات الاستثمار من دول الصين وتركيا وأوروبا.
ورأى السويدي أن مصر مؤهلة لتكون «صين جديدة» في منطقة الشرق الأوسط، مع التطور الكبير الذي تشهده الصناعة المصرية، بجانب مشروعات البنية التحتية العملاقة التي جعلتها محط أنظار المستثمرين، لكن الأمر يتطلب توفير العمالة اللازمة.
وتعمل مصر على التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حيث قامت الفترة الأخيرة بإنشاء 115 مدرسة، فيما تسعى لزيادة عددها إلى 500 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية المصرية، اليوم السبت.