
تراجعت طلبات اللجوء المقدمة إلى الاتحاد الأوروبي 23% في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، مدفوعة بالتراجع الكبير في عدد السوريين الساعين للحصول على الحماية عقب سقوط نظام بشار الأسد، بحسب ما أفادت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، اليوم الاثنين.
وأظهرت بيانات الوكالة أن السوريين تقدّموا بنحو 25 ألف طلب في بلدان التكتل الـ27 وسويسرا والنرويج في تراجع بنسبة 66% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
ذكرت الوكالة في تقرير «هذا الانخفاض اللافت ليس مرتبطاً بتغير في سياسات الاتحاد الأوروبي»، مرجعة الأمر بدلاً من ذلك إلى إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضافت، في وقت تدافع السلطات السورية الجديدة عن الاستقرار وإعادة الإعمار، بات العديد من النازحين السوريين يعلّقون آمالاً أكبر على العودة لإعادة بناء مجتمعاتهم.
أصبح السوريون الذين كانوا في الماضي يشكّلون أغلبية المتقدّمين بطلبات اللجوء، ثالث أكبر مجموعة بعد الفنزويليين والأفغان.
حلّت فرنسا وإسبانيا محل ألمانيا كوجهة رئيسية لطالبي اللجوء، حيث تلقت بلدان «الاتحاد الأوروبي» وسويسرا والنرويج 399 ألف طلب لجوء في الفترة من يناير وحتى يونيو الماضيين.
فيما شكّل الفنزويليون الذين تعاني بلادهم من اضطرابات اقتصادية وسياسية 49 ألفا من إجمالي عدد المتقدّمين بالطلبات.
ويعد التقرير إيجابياً بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي التي تواجه ضغوطاً للحد من الهجرة في ظل تحقيق اليمين المتشدد مكاسب انتخابية في عدد من بلدان التكتل.
في وقت سابق من العام الجاري، كشفت المفوضية الأوروبية عن خطط تسهّل إعادة طالبي اللجوء وعمليات الترحيل.